اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اشتهر بمؤتمراته المجانية التي يحاول من خلالها معالجة الموضوعات الصعبة مثل ثنائية اللغة في شينجيانغ والسيطرة على الصحافة والإنترنت مما أكسبه مراقبة دائمة من طرف السلطات الصينية. حيث اتهمه المسؤولون بالاستفادة من مؤتمراته للتحريض على العنف والإطاحة بحكومة جمهورية الصين الشعبية بسبب مشاركتها في نشاطات انفصالية.
وفقًا للمعلومات العامة للمحاكمة، وجه المدعي العام مرارًا وتكرارًا اتهامات لإلهام توختي حيث ذكر قائلا : "خلال إحدى محاضراته لا يعتقد توختي بأن المظاهرات العنيفة هي أنشطة إرهابية"، كما أكد في محاضرات أخرى أن "الحكومة الصينية هي شيطان الأويغور"، و"أن منطقة شينجيانغ هي جحيم الأديان"، لتشجيع الطلاب على القتال بكل الوسائل، بما في ذلك بطريقة المقاومين الشيوعين دونج كونروي وهوانغ جيغانغ. كما أكد على أن إلهام توختي استخدم قضية "اضطرابات باشو" في محاضراته للدفاع علنًا عن العنف وخطاب الكراهية مثل "استخدموا العنف لمحاربة العنف، أنا معجب بهم فهم أبطال،" "شخص مسالم مثلي يمكنه القتل والمقاومة."
في عام 2006، أسس توختي موقعًا إلكترونيًا يدعى أويغور أونلاين، والذي نشر مقالات باللغة الصينية والإيغورية حول القضايا الاجتماعية. في منتصف عام 2008، أغلقت السلطات موقع الويب، متهمة إياه بتشكيل روابط مع المتطرفين في الشتات الأويغوري. في مقابلة أجرتها معه إذاعة آسيا الحرة في مارس 2009، انتقد توختي سياسة الحكومة الصينية للسماح للعمال المهاجرين بدخول منطقة شينجيانغ الأويغورية وأيضا ظاهرة هجرة النساء الشابات الأويغوريات إلى شرق الصين للعثور على عمل. بالإضافة إلى ذلك، انتقد والي منطقة شينجيانغ نور بكري الذي حسبه "يأكد دائمًا على ضرورة استقرار وأمن شينجيانغ" بدلاً من "الاهتمام بالأويغوريين"، داعًيا إلى تفسير أكثر صرامة للقانون الإقليمي للحكم الذاتي العرقي الصيني لعام 1984.
في نفس الشهر، قُبض على توختي من قبل السلطات الصينية للتحقيق معه بتهمة الانفصالية. بعد سجنه مدى الحياة في سبتمبر 2014، كتب وانغ ليكسيونغ في تدوينة له على تويتر أن الصين قد خلقت مانديلا أويغوري في إلهام توختي. رفضت وكالة الأنباء الصينية شينخوا المقارنة، حيث دونت "بينما يبشر مانديلا بالمصالحة، وفإن إلهام توختي يبشر بالكراهية والقتل".