اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ الوقت الذي يكون فيه الطفل عنيداً ليس الوقت المناسب لمجادلته، إنّما الأفضل محادثته عندما يكون هادئاً ومهيئاً للاستماع، وأثناء عناده يُنصح بمراقبته ومحاولة تحديد الأمر الذي أدى إلى عناده، ثم العمل على إخراجه من هذه الحالة وتهدئته، مع ضرورة التحلي بالصبر والهدوء للتحكم في الموقف، ومن جهة أخرى يُمكن التفاوض مع الطفل، عن طريق طرح بعض الأسئلة عليه، مثل: ما الذي يحدث؟ كيف يُمكن أن أساعدك؟ لماذا تشعر بالسوء؟ ماذا تحتاج الآن؟