اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعترف علماء التأريخ الكاثوليك بشرعية هؤلاء البابوات من بين البابوات الذين استقروا في أفينيون:
أما البابوان المزيفان المقيمان في أفينيون فهما:
يُشار إلى الفترة الواقعة بين عامي 1378 و1417، عندما ادعت أطراف متخاصمة أحقيتها بمنصب البابا، بفترة «الانشقاق الغربي» أو «الخصام الأكبر بين البابوات المزيفين» من طرف بعض العلماء الكاثوليك و«الانشقاق الأكبر الثاني» من طرف الكثير من العلماء والمؤرخين البروتستانت. اختلفت الفصائل ضمن الكنيسة الكاثوليكية في ولائها تجاه الأطراف المتخاصمة والتي طالبت بمنصب البابا. وضع مجمع كونستانس في نهاية المطاف حلًا لتلك الخصومة عام 1417 عندما انتُخب البابا مارتن الخامس وقُبل من طرف الجميع.
بقيت أفينيون ومجلس الكرادلة الصغير في الشرق (كومتا فينيسيان) جزءًا من الدولة البابوية حتى عام 1791، عندها –وبضغط من الثوار الفرنسيين– ضُمت إلى مملكة فرنسا الثورية التي لم تدم سوى فترة قصيرة (1791–92)، ثم أُلغيت مقابل تأسيس الجمهورية الفرنسية الأولى في العام التالي.