•لم يتمكّن الطّفل سالم من حفظ الحروف الأبجديّة بتلك المدرسة، فاُنتقل إلى جامع أرواي بقرية غيزن، ليتعلّم في حلقة يوسف بن عمارة الحروف .
•ولكنّه اُضطرّ للاِنقطاع مجدّدا عن الدّراسة، لينصرف إلى الفلاحة والغريب أنّه بلغالعشرين من عمره دون أن يحسن القراءة أو يتعلّم الكتابة .
•هكذا اِشتغل بالفلاحة حتّى سنّ العشرين، ثمّ اِلتحق بمدرسة جامع الباسي بوالغ يتعلّم أصول الدّين والقراءة والكتابة على يد ثلّة من شيوخ العلم من أهمّهم الشّيخ عمر بن مرزوق، وذلك سنة 1926 .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل