حسب عملية التشريح التي قام بها الطبيب الدنماركي الذي أوفدته منظمة "الحق"، وهى أقدم منظمة فلسطينية لحقوق الإنسان، فإنه عثر على جثة حمادنة آثار للتعذيب على جسده، وإصابته بجفاف حاد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل