اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم السبت 6 أغسطس اعتقلت قوات الأمن 5 نساء في مدينة إدلب، مما أثار حفيظة الأهالي، فخرجوا للتظاهر احتجاجاً على ذلك ومُطالبة بالإفراج عنهم، غير أن قوات الأمن أطلقت عليهم النار وقتلت عدة مُتظاهرين. وفي اليوم التالي 7 أغسطس خرجت مظاهرات لتشييع القتلى، لكن قوات الأمن فتحت عليهم النار مُجدداً ومن خلفهم، فأردت 8 منهم قتلى وأكثر من 40 جريحاً، وعندما رأى عناصر الأمن هذه الأحداث الدموية (كما تقول المعارضة) أعلن أكثر من 50 فرداً من قوات حفظ الحكومة انشقاقهم، فأطلق الأمن النار عليهم بدورهم وأردى 10 منهم قتلى. كما اقتحمت مدرَّعات ودبابات صباح الأحد معرة النعمان ونفذت حملة واسعة اعتقلَ خلالها العشرات، ثمَّ سُرعان ما انسحبَ الجيش مُجدداً منها قبيل المساء. وقد اقتُحمت بلدتان في ريف إدلب يوم الثلاثاء 9 أغسطس، هُما بلدتا بنش وسرمين اللتين دخلتهما بالمجمل وفق ناشطين 10 دبابات وآليات عسكرية أخرى تابعة للجيش السوري، مما تسبَّب بنزوح بعض الأهالي، وكانت حصيلة اقتحام مدينة بنش سُقوط 4 قتلى.
في يوم الأربعاء 10 أغسطس أعلنت السلطات السوريَّة رسمياً عن بدء الانسحاب من مدينة إدلب وريفها بعدَ انتهاء مهام الجيش فيها (وكان قد دخلها منذ 4 يونيو الماضي، أي قبل أكثر من شهرين)، كما أفادَ مراسلون لقنوات تلفزيونية - خلال زيارة رسميَّة لهم رتبتها السلطات - بأنهم شاهدوا 30 آلية عسكرية و10 ناقلات جند تنسحب من مدينة أريحا الواقعة في غرب المحافظة. وعلى الرغم من ذلك، فقد اقتُحمت مدينة تفتناز في إدلب بالدبابات يوم الأربعاء خلال عمليَّة سقطَ فيها قتيل بين المدنيين، وبدأت عمليَّات مُشابهة صباح اليوم ذاته في مدينة سرمين تسببت بسقوط قتيل فيها هيَ الأخرى. ولم تتوقَّف الأحداث في اليوم التالي 11 أغسطس، حيثُ شهدَ اقتحاماً بالدبابات والمدرعات لمدينة سراقب في ريف إدلب صباحَ اليوم وسط إطلاق نار عشوائي، وذلك عقب قطع الكهرباء عنها، وبعد الاقتحام قامت قوات الأمن باعتقال حوالي 100 من أهاليها بعد عمليَّات مُداهمات واسعة، وشمل المعتقلون بعض الأطفال.
أدَّى إطلاق النار في يوم الجمعة 12 أغسطس على المتظاهرين بمدينتي بنش وخان شيخون إلى سُقوط قتيل في كل منهما. وقد سقط قتيل آخر في خان شيخون يوم الإثنين 14 أغسطس. وفي 17 أغسطس سقط قتيل جديد برصاص قناصة في قرية إبديتا بريف إدلب. في يوم الخميس 18 أغسطس حدث إطلاق نار عشوائي في مدينة إحسم باستخدام دبابات متمركزة في بلدة دير لوزة المُجاورة، وبقت قوات الجيش والدبابات متمركزة هناك في الصباح، وعندما حلَّ المساء تحركت نحو بلدة إحسم نفسها واقتحمتها.