اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت (أودري لورد) (فبراير 18، 1934 – نوفمبر 17، 1992) كاتبة، نسوية، مناهضة لحقوق المرأة وناشطة حقوقية مدنية. ارتبط معظم عملها بالقضايا المحيطة والمتعلقة بشخصية المرأة السوداء، إلى جانب النسوية والحقوق المدنية. كان كلا والديها مهاجرين كاريبيين، ونشأت مع أختين كبريتين، فيليث وهيلين. كانت أصغر فرد في العائلة، وشُخصت بقصر النظر لدرجة اتعبارها عمياء من الناحية القانونية.
بسبب نشأتها في عصر الكساد في مدينة نيويورك، عانت "لورد" في إيجاد صوتها ولهذا تحولت إلى الشعر والكتابة للتعبير عن نفسها.
بالاقتراب من سن الثانية عشر، بدأت كتابة شعرها الخاص والاتصال مع الآخرين في المدرسة ممن كانوا يُعتبروا "منبوذون" وشعرت أنها منهم. تحدثت (لورد) عن بداياتها في الشعر في كتاب كُتاب نساء سود قائلة: "لقد اعتدت التحدث بالشعر. كنت أقرأ القصائد، وكنت أحفظها. كان الناس يقولون، حسنا ماذا تظنين، أودري، ماذا حدث لك بالأمس؟ فأقوم أنا بتأليف قصيدة وفي مكان ما منها يكون السطر أو الشعور الذي أود مشاركته. بعبارات أخرى، أنا حرفيا تواصلت بالشعر. وعندما لم أجد القصائد لتوضيح ما أشعر به، هذا ما جعلني أبدأ كتابة الشعر، وكان هذا في عمر الثانية أو الثالثة عشر." في المدرسة الثانوية، رأت شغفها يولد بجدية عن طريق مشاركتها في ورش الشعر المتنوعة، المُرعاة بواسطة طريق رابطة الكتابة هارلم، بدلا من الشعور كأنها منبوذة. نُشرت قصيدتها الأولى بواسطة مجلة السابعة عشر وهي ما زالت في المدرسة الثانوية.
بعد المدرسة الثانوية، ذهبت (لورد) للالتحاق بجامعة هانتر من 1954 إلى 1959، وتخرجت بدرجة البكالريوس في علم المكتبات. بعد هذا أكملت (لورد) دراستها في جامعة كولومبيا، وحصلت على درجة الدكتوراة في علم المكتبات في عام 1961.
خلال الستينيات، ازدهر طريق (لورد) كشاعرة. نُشرت أعمالها في عديد من أعمال أخرى، تتضمن شعراء نيجرو الجديدة للانجستون هيوجيز عام 1962، عدة مختارات أجنبية وفي مجلات الأدب الأسود. بعض أعمالها الشعرية المشهورة تتضمن: المدن الأولى (1968)، كابلات الغضب، من أرض حيث يعيش أشخاص آخرون (1976)، متجر رأس ومتحف نيويورك (1974)، فحم (1976) و الحصان الأسود (1978). دفاتر يوميات السرطان جاءت لعد هذخ الأعمال في 1980.
لم تتميز "لورد" بموضوع واحد فقط، بل العديد، رغبة منها في الاحتفاء بكل أجزائها بالتساوي. كان المعروف عنها وصف نفسها كأمريكية أفريقية، سوداء، سحاقية، نسوية، شاعرة، أم، إلخ... كانت فكرتها تتمثل في أن الجميع مختلفون عن بعضهم البعض وأن الاختلافات الجماعية هي التي تميزنا، بدلا من شيء واحد. فالتركيز على جميع جوانب الهوية يُجمع الناس أكثر من اختيار جزء واحد فقط من الهوية.