كان للشيخ دور في إدخال كثير من العرب الذي قاتلوا في الشيشان ومنهم القادة مثل أبو ذر الطائفي.
الشيخ كان كثير الهم والحرقة على أوضاع المسلمين.
كان الشيخ معتنياً بالدعاء مكثراً منه في كل أحواله؛ ولذلك كان معجباً بكتاب "الدعاء من الكتاب والسنة" للقحطاني.
كان معجباً بأبي ثابت "صالح الدهيشي" الذي قتل في بداية الحرب الثانية، ويقول أنه يتمنى أن يلقى الله بمثل أعمال أبو ثابت الصالحة.
لا يستعجل بالإفتاء بل يكثر التفكير عند السؤال أحياناً وأحياناً يقول لا أعلم ولا يستحي من ذلك.
محبوباً لدى القادة فهم يتتابعون إلى المجئ إليه.
كان يؤول الرؤيا، وقد رأى أول القتال الشمس، وقد خرجت من المشرق صباحاً، فقال إن هذه الحرب تطول والله أعلم.
وفي إحدى حصارات الروس للمجاهدين؛ رأى الشيخ سالم وفوق كتفه أبو الوليد، فقال سوف نخرج سالمين بإذن الله، وقد كان القائد أبو الوليد هو الأمير في تلك المجموعة وقد خرجوا سالمين بحمد الله في ذلك اليوم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل