اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عنى الرازي بالفقه عناية فائقة، ومما ساعده على ذلك أنه كان فقيهاً ومتكلماً وفيلسوفاً. لذلك نجده لا يسلم بظواهر الأمور الفقهية، ويتعرض لكل الآراء بالعقل وليس بالنقل. ويتجلى ذلك في انتمائه إلى المذهب الشافعي وترجيحه له، لكن دون مغالاة أو مغالطة في أحد. مثال ذلك في مسألة مس الفرج قال: "المسألة الثانية عشرة: مس الفرج ينقض الوضوء عند الشافعي رحمه الله. وقال أبو حنيفة رحمه الله: لا ينقضه. للشافعي رحمه الله أن يتمسك بعموم الآية. وهذا العموم متأكد بقوله عليه الصلاة والسلام (من مس ذكره فليتوضأ). والخبر الذي يتمسك به الخصم على خلاف عموم الآية. فكان الترجيح معنا".