English  

كتب attack formula

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صيغة الهجوم (معلومة)


الزعيم الألماني ادولف هتلر احس بان جيوشه ما تزال قد تكون قادرة على الدفاع عن ألمانيا بنجاح في المدى البعيد، إذا ما استطاعوا بطريقة ما تحييد الجبهة الغربية في الأجل القصير.كذلك، اعتقد هتلر بانه قد يكون قادر على تقسيم الحلفاء واقناع الاميركيين والبريطانيين على رفع دعوة منفصله للسلام، مستقله عن الاتحاد السوفيتي.النجاح في الغرب من شأنه أن يعطي الألمان الوقت لتصميم وإنتاج أسلحة أكثر تقدما (مثل الطائرات النفاثة، قوارب U الجديدة والدبابات الثقيلة الفائقة) ويسمح بالتركيز للقوات في الشرق. هذا التقييم ينظر إليه عادة باعتباره غير واقعي، نظرا لتفوق الحلفاء الجوي في جميع أنحاء أوروبا، والقدرة على التدخل بشكل ملحوظ في العمليات الهجومية الألمانية. هتلر تجاهل أو رفض هذا، على الرغم من أن الهجوم كان متعمدا اقرارة لأواخر الخريف، عندما يكون شمال غرب أوروباغالبا ما يغطيه الضباب الكثيف والغيوم المنخفضة، لتقليل الميزة الجوية للحلفاء. نظرا لتقلص الايدي العاملة للقوات البرية الألمانية في ذلك الوقت، كان يعتقد أن أفضل طريقة للاستفادة من هذه المبادرة سيكون بشن هجوم في الغرب، ضد قوات تحالف أصغر حجما، وليس ضد الجيوش السوفياتية الهائلة. حتى تطويق وتدمير الجيوش السوفياتية بأكملها، نتيجة مستبعدة، سيظل السوفيات يتمتعون بتفوق عددي كبير. في الغرب، مشاكل الإمدادات بدأت بعرقلة عمليات الحلفاء بشكل كبير، على الرغم من أن افتتاح أنتويرب في تشرين الثاني 1944 ساهم بتحسن الوضع قليلا.جيوش الحلفاء كانت مترامية - مواقعها امتدت من جنوب فرنسا إلى هولندا. التخطيط الألماني يدور حول فرضية أن ضربة ناجحة ضد امتدادات رقيقة غير مأهولة من خط الجبهة ستوقف تقدم الحلفاء على الجبهة الغربية بأكملها.طرحت خطط لعدة هجمات كبرى في الغرب، ولكن دير الفيرماخت (القيادة العليا للقوات المسلحة، أو OKW) سرعان ما تركزت على اثنين.الخطة الأولى لمناورة تطويق دعت إلى هجوم ثنائي على طول الحدود للجيوش الاميركية حول آخن، أملا في تطويق الجيشين التاسع والثالث وترك للقوات الألمانية مجددا السيطرة على مواقع دفاعية ممتازة في المكان الذي قاتلوا فيه الولايات المتحدة إلى طريق مسدود في وقت سابق من العام الحالي. الخطة الثانية دعت إلى هجوم كلاسيكي خاطف عبر جبال الاردين الضعيفة التحصين، مطابق للهجوم الألماني في هذة المنطقة خلال معركة فرنسا في عام 1940، يهدف إلى تقسيم الجيوش على طول خطوط الأمريكية- البريطانية والاستيلاء على انتويرب.سميت هذة الخطة "مراقبة الراين" بعد أغنية وطنية شعبية ألمانية، احتوى الاسم أيضا على تضليل ضمني بان الالمان سوف يتبنون موقف دفاعي في الجبهة الغربية. اختار هتلر الخطة الثانية، معتقدا ان تطويق ناجح سيكون له تأثير كبير على الوضع العام، ووجود احتمال لتقسيم الجيوش الأنجلو الأمريكية أكثر جاذبية. النزاعات بين مونتغومري وباتون كانت معروفة جيدا، وأمل هتلر في استغلال هذا الانقسام المتصور.إذ إذا كان للهجوم أن ينجح في الاستيلاء على ميناء انتويرب، أربعة جيوش كاملة ستقع دون إمدادات وراء الخطوط الألمانية. كلتا الخطتين تركزت على شن هجمات ضد القوات الأمريكية ؛اعتقد هتلر ان الاميركيين لم يكونوا قادرين على القتال على نحو فعال، وبأن الجبهة الداخلية الأمريكية عرضة للقضاء عند سماع خسارة أمريكية حاسمة المكلفون بتنفيذ العملية كان كل من المشير والثر مودل، قائد الجيش الألماني المجموعة باء،

والمشير غيرد فون رونشتد، القائد العام لقيادة الجيش الألماني في الغرب. اعتقد كل من مودل ورونشتد ان السعى إلى انتويرب كان طموحا جدا، نظرا لندرة الموارد في ألمانيا في أواخر عام 1944. في الوقت نفسه، رأى كل منهما ان الحفاظ على وضعية دفاعية بحتة (كما كان الحال منذ النورماندي) لن يؤدي إلا إلى تأخير الهزيمة، وليس تفاديها. لذللك طورا خطة بديلة واقل طموحا لا تهدف إلى عبور نهر الموز، (عملية ضباب الخريف) لمودل وCase Martin لرونشتد. جمع الفيلد مارشالات الاثنين خططهما لتقديم "حل صغير" مشترك إلى هتلر، الذي رفضه لصالح "حله الكبير". للتشويش Wacht am Rhein(مراقبة نهر الراين) اعيد تسميتها ضباب الخريف بعد أن اعطيت العملية الضوء الأخضر للمضي قدما في أوائل كانون الأول.

المصدر: wikipedia.org