بحلول يناير 2018 تعرضت الفنانة يسرا لهجمة شرسة من قبل وسائل الإعلام العربية وجماهير مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشر صحيفة نيويورك تايمز مقالا تؤكد فيه امتلاكها لتسجيلات صوتية من ضابط في أحد الأجهزة الأمنية المصرية يدعى أشرف الخولي لعدد من الفنانيين والإعلاميين المصريين من ضمنهم يسرا يوجههم لإستنكار قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس أسوة بأغلب الدول العربية، مع عدم المغالات في ذلك لأن توجه الدولة المصرية يدعم قرار الرئيس الأمريكى ويرجح رام الله عاصمة لفلسطين عوض القدس. وهو مانفته يسرا في البداية معلنة عدم معرفتها بشخص يدعى أشرف وعدم توصلها بأي مكالمة من هذا القبيل وأن أي تسريبات من هذا النوع مجرد فبركة بهدف الإساءة لها ولمصر مقررة رفع دعوى قضائية ضد صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وهو ماأكده نقيب الممثلين أشرف زكي مؤكدا أن النقابة ستدعمها في رفع هذه الدعوى. لكن قناة مكملين الموالية لجماعة الاخوان المسلمين والمعارضة لنظام الحكم في مصر عرضت على برنامج مصر النهاردة للإعلامي محمد ناصر في الأحد 7 يناير 2018 تسريبات صوتية انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الإجتماعي تحت عنوان هاشتاغ تسريبات الأذرع الإعلامية لكل من يسرا، مفيد فوزي، سعيد حساسين، عزمي مجاهد وغيرهم أثبت صحة تصريحات صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وأجج موجة من الغضب اتجاه عدد من الفنانين والإعلاميين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل