كان مما جعله الإسلام حلّاً لقضية الرقيق أن جعل كفّارة بعض الذنوب والأيمان بعتق الرقاب، وفيما يأتي تفصيل ذلك:
- جعل الإسلام كفارة من قتل نفساً خطأً أن يعتق رقبة، قال الله تعالى: (وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ).
- جعل الإسلام كفارة المسلم الذي ظاهر زوجته أن يعتق رقبة فداء لذلك على الترتيب، قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا).
- جعل الإسلام كفارة من وقع على زوجته في نهار رمضان أن يعتق رقبة، ففي حديث ذكر أن صحابياً جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يشكو له ذنبه الذي وقع فيه، وهو وطؤه لزوجته في نهار رمضان، فسأله النبي -صلى الله عليه وسلم- إن كان يستطيع أن يعتق رقبة، لكنّ الرجل لم يكن يملك ذلك فكفاه النبي -صلى الله عليه وسلم- بغير ذلك كفارة لذنبه، لكنّ الحديث دلّل أن هذا الذنب يُكفَّر عنه بعتق الرقبة إن وجدت.
- جعل الإسلام إحدى كفّارات اليمين التي أراد صاحبها أن يحنث أن يعتق رقبة في سبيل الله، وقد ورد ذلك في القرآن الكريم بقول الله تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ).
المصدر: mawdoo3.com