اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف التأثيرات الناتجة عن تلوّث الغلاف الجويّ وفقًا لاختلاف المستوى المتأثّر، إذ يختلف كل مستوى في دورة حياة غلافه الجويّ، والخصائص، والتغيّرات الفيزيائية، والكيميائية التي تحدث فيه.
ينجم تلوّث الغلاف الجويّ المحليّ عن مصادر التلوّث الثابتة، كالملوّثات المنبعثة من التجمّعات السكنية، والصناعية، كما ينتج أيضاً عن مصادر التلوّث المتنقّلة، كالناتجة عن دخان عوادم السيارات، وغيرها، ورغم أنّ هذه الملوّثات لا تبقى لفترةٍ طويلة في الجوّ، إلّا أنّها غالباً ما تسبّب رائحة غير مرغوبة، كما أنّها تؤثّر سلباً على المنظر الجماليّ للمكان، وقد تغطّي هذه الملوّثات التجمعّات بشكل كامل في حال ارتفاع نسبتها في الغلاف الجويّ نتيجة لارتفاع معدل الأنشطة، والممارسات التي تنتجها، ويجدر بالذكر أنّ عواقب تلوّث الغلاف الجويّ في هذا النطاق تتمثّل بشكل رئيسيّ في التأثير سلباً على صحة الإنسان، والكائنات الحية الأخرى.
يمكن أن يغطّي التلوّث الحضريّ، أو الصناعيّ مساحاتٍ كبيرة، ممّا يؤثّر على التجمّعات الحضرية، كما قد يصل تأثيره أيضاً إلى المناطق الريفية، مما قد يؤدّي إلى حدوث التلوّث الكيميائيّ الضوئيّ، إلى جانب تساقط المطر الحمضيّ الذي يمكن أن يحدث على بعد عشرات، أو مئات الكيلومترات من مكان الانبعاث، ويجدر بالذكر أنّ عواقب تلوّث الغلاف الجويّ في هذا النطاق تتمثّل بشكل أساسيّ في إلحاق الضرر بالغابات، وتدميرها، وغير ذلك من الآثار السلبية الكبيرة.
للتعرف على طرق الوقاية من تلوث الغلاف الجوي يمكنك قراءة المقال الوقاية من تلوث الغلاف الجوي
لا يعدّ تحديد مصدر الانبعاثات التي تؤدّي إلى التلوّث الجويّ على المستوى العالميّ ذا أهمية كبيرة، ففي هذا المستوى تبقى جميع المكوّنات الضارّة المنبعثة في الغلاف الجويّ، وتتراكم لعشرات، أو مئات السنين، ممّا يؤثّر سلباً على الكوكب بأسره، ويمكن أن يتمثّل تأثير التلوث الجويّ في هذا النطاق بظاهرتين رئيسيتين، هما: