اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يونيو / حزيران سنة 1897م تحركت قوات الأمير محمود ود أحمد من مدينة أم درمان لمنع العدو من التقدم نحو المتمة ، وطلب الخليفة من عبد الله ود سعد كبير الجعليين إخلاء المدينة ولكنه رفض. وهنا أمر الخليفة عبد الله قتله فقتل وهكذا كانت نهاية الفتنة.التقى جيش الأمير محمود ود أحمد بجيش عثمان دقنة في فبراير / شباط 1898 و عسكرا في النخيلة بالقرب من عطبرة. أما كتشنر فقد نزل في رأس الهودي حتى يمنع قوات المهدية من الالتفاف حوله. ودارت المعركة بين القوتين في صبيحة يوم 6 أبريل / نيسان 1898 وانتصر كتشنر بسب السلاح المتقدم.