اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هواة علم الفلك هو مصطلح يشير إلى الهواية التي يمارسها محبي مشاهدة سماء الليل ورصد الظواهر الجارية، بالعين المجردة أو باستخدام تليسكوبات أو نظارات مقربة. وعلى الرغم أن هدفهم الرئيسي ليس البحث العلمي إلا أن كثيراً منهم يقدم إسهامات لعلم الفلك بمتابعة النجوم المتغيرة وتعقب الكوكبات واكتشاف الأجسام التي تمر مؤقتاً كالمذنبات.
هاوي الفلك لا يعتمد على علم الفلك كمصدر أساسي للدخل وليس لديه درجة علمية تخصصية أو تدريب أكاديمي متقدم في الفلك، العديد من هواة علم الفلك هم مبتدئين أو هاوين فقط ولكن أيضاً منهم المتمرسين ذوي الخبرة الذين يساعدون غالباً في الأبحاث الفلكية مع الفلكيين المحترفين.
علم فلك الهواة يرتبط عادة بمشاهدة السماء ليلاً حين تظهر معظم الأجرام والأحداث الفلكية، ولكن أحياناً يعمل الفلكيين خلال النهار لأحداث تتعلق بمتابعة البقع الشمسية و كسوف الشمس.
درس القدماء علم الفلك في إطار الهواية دون أن يكون له جهات رسمية أو تمويل، أما الآن فأصبح علم الفلك للهواه متميز ومختلف تماماً عن علم الفلك للمحترفين والعلماء وغيره من الأنشطة.
يرصد هواة الفلك العديد من الأجرام والظواهر، وأشهر هذه الأشياء القمر والكواكب والنجوم والمذنبات وزخات الشهب والعديد من أجرام السماء البعيدة مثل العناقيد النجمية والمجرات والسدم. وعادة يتخصص الأفراد في نوع أو أكثر من هذه الأجرام التي تلائم اهتمامه، وأحد فروع علم الفلك للهواة هو التصوير الفلكي للهواة وهو يتعلق بالتقاط صور للمناظر الفلكية وأصبح شائعاً جداً بين الهواة مؤخراً نتيجة لأن المعدات المتقدمة إلى حد ما ككاميرات CCD ذات الجودة العالية أصبحت في المتناول.
ويرصد معظم الهواة في نطاق الضوء المنظور، ولكن قلة قليلة يجرون تجارب خارج نطاق الطيف المرئي باستخدام تلسكوب راديوي مجهز خصيصاً للهواة أو حتى منزلي الصنع! من أوائل هواة الفلك الذين قاموا بصنع تلسكوب راديوي هو هاوي الفلك Grote Reber في آواخر الثلاثينات من القرن الماضي، وذلك ليتابع به السماء بعد اكتشاف كارل جانسكي لوجود انبعاثات لأطوال موجية معينة قادمة من الفضاء.