English  

كتب astronomy and space science

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم الفلك وعلوم الفضاء (معلومة)


  • الإيمان بالعصر الألفي (2012) - الإيمان بنهاية العالم بسبب كوارث أو أحداث تحويلية تحدث في أو حوالي 21 كانون الأول من عام 2012. هذا التاريخ يعتبر آخر يوم من 5,126 يوماً في تقويم العد الطويل الميزوأمريكي (Mesoamerican Long Count)، وبذلك فاحتفالات إحياء الذكرى تتم في 21 كانون الأول من عام 2012 في الدول التي كانت جزء من حضارة المايا (المكسيك، غواتيمالا، هندوراس، والسيلفادور)، والأحداث الأساسية لهذه المناسبات تحصل في تشيتشن إيتزا (Chichén Itzá) في المكسيك، وتيكال (Tikal) في غواتيمالا. وافق خبراء علم المايا المحترفين على غياب التكهنات التي تخص نهاية العالم الوشيكة في قصص المايا القديمة، وبأن فكرة نهاية تقويم العد الطويل في عام 2012 حرّفت تاريخ وثقافة المايا، بينما رفض علماء الفلك سيناريوهات نهاية العالم المختلفة بسهولة بعد القيام بأرصاد فلكية بسيطة.
  • رواد الفضاء القدماء - فكرة مستندة على اللاعتقاد بأن مخلوقات غير أرضية قد زارت الأرض وتواصلت مع الإنسان في قديم الزمان وما قبل التاريخ. أشار المقترحون بأن هذا التواصل قد أثّر على تطور الثقافات الحديثة والتقنيات والأديان أيضاً. هنالك إدّعاء شائع بأن اللآلهة في معظم الأديان، إن لم تكن جميعها، هي من أصول غير أرضية. إن الأكاديميون لم يأخذوا فكرة وجود رواد الفضاء القدماء على محض الجد، ولم تجذب الفكرة أي انتباه في الدراسات المراجَعة.
    • الأنوناكي من نيبيرو - زكريا سيتشين اقترح في سلسلته ”تأريخ الأرض“، بداية بالكوكب الثاني عشر في عام 1976 والذي يدور حول تفسير سيتشين الفريد لنصوص سومرية وشرق أوسطية قديمة، أحجار أثرية في مناطق معينة، وآثار من أنحاء العالم. يفترض سيتشين بأن الآلهة السومريون القدماء كانوا رواد فضاء وأتوا من كوكب نيبيرو، والذي بحسب ما زعم سيتشين، اعتقد السومريون بأنه الكوكب الثاني عشر البعيد (12th planet) (بعد حساب الشمس والقمر وبلوتو ككواكب)، ومرتبط بالإله ماردوك. بحسب رأي سيتشين، فكوكب نيبيرو يستمر بالدوران حول شمسنا بمدار بيضوي فترته 3600 سنة.
    • رواد الفضاء القدماء من نظام نجمة الشّعرَى الشمسي - ناقش روبرت كايل غرنفيل تيمبل اقتراح في كتابه ”لغز الشّعرَى“ في عام 1976 بأن سكان الدوكون المقيمون في شمال-غرب دولة مالي حالياً قد احتفظوا بقصص تخص زيارة من هم غير ارضيين لهم منذ 5,000 عام تقريباً. وقد استشهد بعدّة أدلة، بضمنها علم فلك متقدِّم موروث من القبيلة وأوصاف وديانات مشابهة لتلك في حضارات قديمة كمصر القديمة وسومر.
  • التنجيم - يتضمن العديد من الاعتقادات التي تشير إلى وجود صلة بين الظواهر الكونية وأحداث أو أوصاف الشخصية البشرية في عالم الإنسان. العديد من نظم التكهّن تعتمد المواقع النسبية وحركات مختلف الأجرام السماوية، سواءً حقيقية أو متَخيّلة. الاختبار العلمي للتنجيم قد أجري، ولم يوجد أي دليل لدعم الافتراضات أو التأثيرات المزعومة الملخّصة في أعراف التنجيم. فقد فُنّد التنجيم أينما تنبأ بشكل قابل للتفنيد.
  • علوم كون الخلقيّ - هي تفسيرات لأصل وتكوين الكون بإتباع السرد القصصي الخلقيّ في سفر التكوين (الإصحاح الأول في الإنجيل)، والذي ينص على أن إله الإنجيل قد خلق الكون في ثمانية مراحل خلال ستة من أيام الخلق السبعة.
  • سكان الدوكون والشّعرَى ب - وهي سلسلة من الإدّعائات بأن سكان الدوكون كانوا على علم بالنجم الأبيض الأضعف المصاحب لنجمة الشّعرى على الرغم من كونه غير مرئي للعين المجردة (وإنهم قد عرفوا بذلك لأسباب أخرى وليس لأن الزوار الأوربيون قد أخبروهم بذلك).
  • الوجه على المريخ - هو تشكّل حجري في منطقة سايدونيا مينساي على سطح المريخ، والذي اعتبِر وبشكل مؤكد دليلاً على وجود حياة محلية ذكية على هذا الكوكب. فأظهرت الصور العالية الدقة بأنه أقل شبهاً بالوجه. هذا الموضوع قد برز في أعمال ريتشارد تشارلز هوكلاند (Richard C. Hoagland) وتوم فان فلانديرن.
  • تأثير القمر - وهو الاعتقاد بأن للقمر الكامل تأثير على سلوك الإنسان.
  • الإيمان حديثاً بسطحية الأرض - الاقتراح بأن الأرض مستوية وبشكل قرص يتعجّل بالإتجاه الأعلى، مولدٌ بذلك وهم الجاذبية. الواضعين لفكرة سطحية الأرض، كمجتمع الأرض المسطحة، لا يتقبلون أي دليل مقنع كصور الأرض من الفضاء مثلاً.
  • نظرية مركزية الأرض المعاصرة - في علم الفلك، النموذج المستند على مركزية الأرض، والمسمى بـGeocentrism أو نظام بطليموس، هو وصف ملغى للكون يضع الأرض في المركز. فوفق هذا النموذج، يدور كل من القمر والشمس والنجوم حول الأرض. كان نظام بطليموس سائد في العديد من الحضارات القديمة، منها حضاراتي أرسطو وبطليموس.
  • نظرية المؤامرة في الهبوط على القمر - الإدّعاء بأن بعض أو كل عناصر رحلة برنامج أبولو (Apollo) وما يعود لموضوع الهبوط على القمر كان عبارة عن خدع نظّمت من قبل وكالة ناسا (NASA) بالتعاون مع منظمات أخرى. وأبرز هذه الإدّعائات هو كون عمليات الهبوط الستة على القمر ما بين الأعوام 1969 و 1972 أمر مختلق وبأنه لم يمشِ رواد فضاء أبولو الإثني عشر على سطح القمر في الواقع أصلاً. العديد من المجموعات والأفراد قد إدّعوا منذ منتصف السبعينات بأن وكالة ناسا الفضائية وغيرها قد اختاروا بأن يوهموا العامة بأن الهبوط قد حصل، وذلك بصنع أو التلاعب بالأدلة أو طمسها، والمتضمنة على صور، شرائط بيانات القياس عن بعد، المواد المرسلة راديوياً وتلفزيونياً، عينات من صخور القمر، وحتى بعض الشهود المهمّين.
  • كارثة نيبيرو - وهو تنبؤ من قبل نانسي ليدر، والمدعية بتواصلها بجهة من خارج الأرض بأن كوكب نيبيرو سيرتطم بالأرض. بعد أن عدّلت تنبؤها مرات عديدة، إدّعت بأن السنة التي سيحصل فيها الارتطام هي 2012. في سنة 2017، إدّعى أحد منظّري نظرية المؤامرة، والمدعى بداوود ميد، بأن سنة الارتطام ستكون هي سنة 2017 نفسها.
  • فايمانيكا شاسترا - الإدّعاء بأن الطائارات قد اخترعت في الهند منذ العصر الفيدي الهندي. إستنتج بحث في عام 1974، والذي قام به باحثوا المعهد الهندي للعلوم في بانكلور، بأن الطائرة الأثقل من الهواء التي وصفتها الفايمانيكا شاسترا ليست عملية إيرودينامياً. أشار الباحثون في نقاش لوصف مبادئ الطيران المكتوبة بأنها غير صحيحة وبليدة، وفي بعض الأحيان تخلّ بقوانين نيوتن للحركة.
  • العوالم في تلاطم - الكاتب عمانؤيل فيليكوفسكي اقترح في كتابه ”العوالم في تلاطم“ بأن هنالك أدلة مكتوبة وأخرى جغرافية تشير إلى أن الانسان قد شهد تفاعلات كارثية بين كواكب مجموعتنا الشمسية.
المصدر: wikipedia.org
 
(8)
مساحة

مساحة