اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تهتز النجوم هزات باطنية وسطحية مثلما يهتز جسم آلة موسيقية . ويختص كل نجم باهتزازات خاصة به فهي تعتمد على تكوينه الداخلي . وبتحليل تلك الهزات يمكن معرفة طبيعة وخطائص داخل النجم، مثل معرفة تكوينة الكيميائي، وحالات دوران داخله، وتوزيع الحرارة فيه و كثافته . وأصبح علم زلازل النجوم فرعا هاما حيث تدرس فيه تغير "مقامات " الاهتزاز في النجوم . وكل من تلك المقامات يمكن وصفه بمعادلات رياضية كهزاز توافقي كري . الأشكال التالية تبين بعض تلك النماذج النظرية للاهتزاز الكري حيث يشير اللون الأزرق إلى انقباض ويشير اللون الأحمر إلى مناطق تمدد على النجم . (Sébastien Salmon).وقد بولغ في مقدار الاهزازات في النماذج بغرض التوضيح .
وقد طبقت تلك الدراسة على الشمس منذ عشرات السنين وأصبح لها قسم يسمى "الاهتزاز الباطني الشمسي " . وقد أمكن عن طريق تلك الدراسة تعيين نسبة الهيليوم على سطح الشمس وأهمية عمليات النفاذية الصغرية للبلازما في تشكيل بنية الشمس . كما أفصح تحليل الاهتزازات الباطنية للشمس عن أشكال الدوران داخل الشمس، ووجود طبقة يحدث فيها الحمل الحراري ، وكذلك تعيين منطقة في قلب الشمس يتجمع فيها الهيليوم المتأين .
وبرغم الصعوبة فقد طبقت تلك الدراسة وتلك التحليلات على النجوم . وبالطبع كان ذلك البحث منحصرا في نجوم قريبة منا مثل القنطور و الشعرى الشامية و زاوية العواء . وكا لازما استطاعة تسجيل تغيرات صغيرة جدا في لمعان نجم حتى ولو كان زيادة أو نقصان بنسبة 1/مليون، لغرض تعيين الترددات المتسببة في تغيرات اللمعان . وانتج ذلك أطياف ترددات تختلف من نجم إلى آخر . وتختلف فترات الاهتزاز بين عدة دقائق إلى عدة ساعات، ويعتمد هذا على نوع النجم ومرحلة تطوره خلال عمره .