اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التنجيم قد يبدو نوعاً من المتعة أو الاعتقاد غير الضار بالنسبة للكثيرين غير أن هناك الكثير من الأضرار وعلى مستوى كبير بسبب الاعتقاد بالتنجيم، مثلاً في اليابان ووفقًا للتنجيم الياباني، فإن النساء المولودات في السنة المعروفة بحصان النار قيل انهن سوف تكون زيجاتهم غير سعيدة أو فاشلة في سنة 1966 في عام حصان النار في اليابان، ولذلك نتج عنه أن المجموع السنوي للولادات في اليابان هو 2 مليون ولادة انخفض بنسبة 25 في المئة بسبب نصف مليون حالة إجهاض. لم يكن الناس يريدون المخاطرة بولادة الفتيات اللواتي سيكون من الصعب تزويجهم، وهكذا، في نصف مليون من الحالات.
وكذلك الحال على المستوى الشخصي فإن الأشخاص الذين يؤمنون بالتنجيم أي ما سيكتبه لهم بشكل عشوائي الكهنة والمنجمون ويعتقدون أنه سينطبق عليهم فبطبيعة الحال سيكون التنجيم جزءاً من اتخاذ القرار لديهم في العلاقات، والعمل، والأمور الشخصية مما يخلف كوارث كبيرة تنعكس بشكل يشبه المرض على المجتمع ويتزايد مع تزايد من يؤمنون بأمور كهذه، فمثلاً في الولايات المتحدة بين عامي 2004 و2008 كان 29% من الناس يتقبلون توقعات التنجيم.
وتؤثر العلوم الزائفة على عقلية التفكير الجماعى المشهور بالحجج وهذا أكبر تهديد لمجتمع الوسائط التعليمية فالهدف من الإعلام هو الحصول على تقييمات عالية من خلال مناشدة الشعب وفي التفكير الجماعي، وكلما تقبل الناس فكرة ما كلما إزدادت المعتقدات الراسخة في ثقافتهم، وهنالك قول مأثور لهذا النوع من الدعايات يقول: (إذا كررت الكذب بما فيه الكفاية، فسوف يصدقك الناس). لذلك تصبح العلوم الزائفة أقوى كلما ازداد تصديقها، وفي منهج وسائط الإعلام يحجب ازدهار العلوم الزائفة والأساطير وجود العلوم الصحيحة فالحقيقة الموضوعية والمنطق العلمي من أكثر الأشياء التي تهدد العلوم الزائفة. وهذه الآثار المذكورة يمكن ملاحظتها من خلال ملاحظة حضور المواد المتعلقة بالتنجيم حتى في المحافل الثقافية مثل معارض الكتب ومحال بيع الكتب وإلى حد كبير.