اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر شركة آستون مارتن لاجوندا المحدودة شركة بريطانية لصناعة السيارات الرياضية الفاخرة، ومقرها في قرية غايدون، بمقاطعة وركشير. واشتق اسم الشركة من اسم أحد المؤسسين، ليونيل مارتن، وسباق هضبة آستون الذي كان يقام بالقرب من آستون كلينتون في بوكينغامشيري
ومنذ عام 1994 حتى عام 2007، كانت آستون مارتن جزءً من شركة فورد للسيارات، لتصبح جزءً من شركة بريميير اوتوموتيف جروب التابعة لفورد في عام 2000. وفي الثاني عشر من شهر آذار / مارس 2007، تم شراء الشركة بمبلغ 479 مليون جنيه استرليني (وهو ما يعادل 848 مليون دولار أمريكي) من قبل شركة مشتركة مملوكة لشركتي دار الاستثمار وأديم للاستثمار في الكويت ورجل أعمال إنكليزي يدعى جون سيندرز واحتفظت فورد بحصة قدرها 77 مليون دولار أمريكي في شركة آستون مارتن، حيث قدرت قيمة الشركة بنحو 925 مليون دولار أمريكي.
تأسست شركة آستون مارتن في عام 1913 على يد ليونيل مارتن وروبرت بامفورد. وفي العام السابق لذلك، تشارك الطرفان تحت اسم بامفورد ومارتن لبيع سيارات صنعتها شركة سينجر من خلال مبني في كالو ستريت بلندن، حيث قاموا بتصليح مركبات جي دابليو كيه وكالثروب.شارك مارتن في تجهيز السيارات لسابق هضبة آستون بالقرب من استون كلينتون، وقرر الطرفان صناعة سياراتهم الخاصة. وصنع مارتن أول سيارة تحمل اسم آستون مارتن عن طريق تركيب محرك كوفنتري سيمبلكس رباعي الأسطوانات لهيكل سيارة إيزوتا فراشيني موديل 1908.ثم حصلوا علي مبني في هينيكر بالاس في كنسينغتون وأنتجوا سيارتهم الأولى في شهر مارس 1915. ولم يبدأ الإنتاج بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى، وانضم مارتن إلى البحرية التابعة للجيش الملكي. وبيعت جميع الأجهزة إلى شركة طيران سبويث.
وبعد الحرب، تم إعادة تمويل الشركة من قبل أبينجدون روود بكنسينغتون، وصممت سيارة جديدة لتحمل اسم آستون مارتن. خرج بامفورد من هذه الشراكة في عام 1920، وتم إنعاش الشركة بتمويل من شركة كونت لويس زبورووسكي. وفي عام 1922، أنتج بامفورد ومارتن سيارات لتنافس في سباق French Grand بريكس، وحققت السيارات أرقام قياسية عالمية وقدرة تحمل في سجلات بروكلاندز. صنع فريق من ثلاث سيارات لها 16 صمام للاشتراك في السباقات وتحطيم الأرقام القياسية: شاسيه رقم 1914 والذي طور لاحقا تحت اسم Green Pea؛ الشاسيه رقم 1915، وهي السيارة التي حققت الـRazor Blade؛ وشاسيه رقم 1916، والتي طورت لاحقا تحت اسم Halford سبيشل.وصنع حوالي 55 سيارة لبيعهم في طرازين: شاسيه قصير وشاسيه طويل. وأفلست الشركة في عام 1924، واشترتها السيدة تشارنوود، والتي جعلت ابنها جون بنسون رئيساً للإدارة. وتعرضت الشركة للفشل مرة أخرى في عام 1925، وأغلق المصنع في عام 1926 مع رحيل ليونيل مارتن.
وفي وقت لاحق من ذلك العام، تولى كل من بيل رنويك، وأغسطس (بيرت) برتيللي وعدد من المستثمرين الأغنياء، بما فيهم السيدة تشارنوود، إدارة الشركة، وأطلقوا عليها آستون مارتن للسيارات، ونقلوها إلى المكان السابق لشركة وايتهيد للطائرات المحدودة في فيلثام. ظل رنويك وبرتيللي في شراكة لبعض السنوات، وطوروا محرك رباعي الأسطوانات مستخدماً تصميم رنويك الحاصل على براءة اختراع، كما جربه في شاسيه Enfield Allday.وهي تعتبر السيارة الوحيدة التي تحمل اسم رنويك وبرتيللي.وكانت تعرف باسم "Buzzbox" وهي باقية إلى يومنا هذا.
كانوا يخططون لبيع هذا المحرك لمصانع للسيارات، ولكنهم سمعوا أنه لم تعد شركة آستون مارتن تنتج سيارات، وبالتالى فكروا في الاستفادة من سمعة اسم آستون مارتن (ما نسميه الآن بالعلامة التجارية) لإنتاج سيارة جديدة تماما.
وبين عامي 1926 و1937، كان برتيللي المدير الفني لآستون مارتن، ومصمم جميع سيارات آستون مارتن خلال هذه الفترة، وعرفت باسم "سيارات برتيللي". وهي تشمل 1 1 / 2 لتر من "T-type"، و"International" و"Le Mans" و"MKII" و"Ulster، و2 لتر 15/98 و"Speed Model"..
وكان معظمها سيارات رياضية ذات مقعدين، وصنع معظم هياكل تلك السيارات شقيق بيرتيللى، إنريكو (هاري)، بالإضافة إلى عدد صغير من الشاسيه الطويل ذات الأربعة مقاعد، والـdrophead والصالون.
وكان برتيللي حريصاً جدا على دخول سيارته في السباقات، كما كان سائقاً ماهراً. وكانت واحدة من شركات تصنيع السيارات القليلة التي تشارك في سباق السيارات، من خلال المركبات التي صممها. طورت المنافسة من الشركة حتى حققت سيارات فريق LM نجاحاً كبيراً محلياً ودولياً، بما في ذلك سباقات لومان ووميغليا ميل.
وظهرت المشاكل المالية من جدبد في عام 1932، وأُنقذ بريدو برون الشركة بتمويلها لمدة عام قبل تمرير الشركة إلى السير آرثر ساذرلاند. وفي عام 1936، قررت الشركة التركيز على سيارات الطرق. وكان إنتاج السيارات على نطاق ضيق، لم يصنَّع سوى 700 سيارة حتى وقف الإنتاح عند نشوب الحرب العالمية الثانية.وتم تصنيع مكونات الطائرات خلال سنوات الحرب.
وفي عام 1947، اشترت شركة ديفيد براون المحدودة الشركة تحت إدارة السير ديفيد براون -"منقذ الشركة في مرحلة ما بعد الحرب". كما استحوذ ديفيد براون على شركة لاجوندا أيضا ذلك العام، ونشاركت الشركاتان الموارد وورش العمل. وفي عام 1955، اشترى ديفيد براون شركة تيكفورد لتصنيع هياكل السيارات، ومقرها شارع تيكفورد في نيوبورت باغنيلل، والتي كانت بداية لسلسلة السيارات الكلاسيكية التي تحمل أحرف "DB". وفي عام 1950، أعلنت الشركة عن DB2، ويليها DB3 للسباق في عام 1957 وسيارة 3.7 L DB4 في عام 1958. وأنشأت كل السيارات سمعة طيبة للشركة في مجال السباقات، ولكن الـDB4 كانت الأساس لإرساء سمعة الشركة، والتي عقبها الـDB5 الشهيرة في عام 1963. واستمرت الشركة في تطوير أسلوبها المميز من خلال إنتاج الدي بي 6 (1965-70)، والدي بي إس في8 (1967-72).
وعلى الرغم من قيمة السيارات المنتجة، كثيرًا ما تعرضت الشركة لضائقات مالية. وفي عام 1972، اشترتها شركة تدعى شركة التطورات المحدودة، مدعومة من قبل اتحاد مقره برمنغهام، وترأسها المحاسب القانوني ومدير الشركة ويليام ويلسون. وبيعت الشركة مرة أخرى في عام 1975 لرجال أعمال من أمريكا الشمالية: بيتر سبراغ وجورج مندن. دفع الملاك الجدد الشركة إلى تحديث خط إنتاجها، من خلال الـV8 Vantage في عام 1977، والـVolante في عام 1978، والـBulldog التي تعتبر الوسيارة الوحيدة التي صممها وليام تاون في عام 1980. كما صمم تاون أيضا اللاجوندا الصالون الجديدة، اعتماداً على نموذج الـV8.
وفي عام 1980، خططت شركة آستون مارتن لشراء الـMG، وهو ما لم يتحقق، والتي استخدامتها كماركة شقيقة، لبناء سيارات رياضية أصغر. ووضعت أفكار لتصميم نموذج جديد، كما كشفت الشركة للصحافة نهجهم لصناعة نموذج الـMGB في عام 1981.
انخفضت مبيعات آستون مارتن في جميع أنحاء العالم لتصل إلى ثلاثة سيارات في الأسبوع، اختار كل من رئيس مجلس الإدارة آلان كورتيس والمساهمين الأمريكي بيتر سبراغ والكندي جورج مندن إغلاق جانب الإنتاج والتركيز على الخدمات والإصلاح. وحضر كورتيس يوم الاستفادة لعام 1980 برعاية بيس ستيرلينغ موس في براندز هاتش، واجتمع مع زميله فيكتور جاونتلت المقيم بفارنهام.
اشترت شركة جاونتلت حصة بنسبة 12.5 في المئة من شركة آستون مارتن مقابل £ 500,000 من خلال شركة بترول الكويت العالمية في عام 1980، كما حصلت شركتي تيم هارلى وسي إتش للصناعات على حصة مماثلة. وأنشأت شركتي بيس وسي إتش آي شراكة مناصفة بينهما في بداية عام 1981، وكان جاونتلت رئيساً تنفيذياً للشركة. وقادت شركة جاونتلت فريق المبيعات، وبعد ما قامت به من تطورات ودعاية عندما أصبحت واحدة من أسرع شركات إنتاج السيارات ذات الأربع مقاعد في العالم، أصبحت قادرة على بيع اللاجوندا التابعة لآستون مارتن إلى دول الخليج العربي، وخاصة سلطنة عمان، والكويت، وقطر.
ولأن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتطوير منتجات جديدة لشركة آستون مارتن، اشترت الشركة تيكفورد لتطوير منتجات السيارات لشركات أخرى. وشملت المنتجات مترو تيكفورد أوستن، وتيكفورد فورد كابري، وقطار تيكفورد، ولا سيما الجاكوار XJS. واستمرت شركة بيس في رعاية السباقات، وهي الآن تقوم برعاية جميع أحداث نادي آستون مارتن، من خلال سيارة تيكفورد مستخدمة محرك Nimrod Group C يمتلكها فيسكونت داون، رئيس شركة أموك، والذي يأتي في المركز الثالث بين بطولة التصنيع في عامي 1982 و1983. كما احتل أيضا المركز السابع في عام 1982، من خلال سباق لومان.ومع ذلك، تراجع إنتاج السيارات إلى أدنى مستوياته حيث أنتجت 30 سيارة في عام 1982.
وحيث أن التجارة تراجعت في سوق النفط، وكانت شركة آستون مارتن بحاجة إلى المزيد من الوقت والمال، وافقت شركة جاونتلت على بيع هايس / بيس لمكتب الاستثمار الكويتي في شهر ايلول / سبتمبر عام 1983. وبما أن شركة آستون مارتن كانت بحاجة إلى المزيد من الاستثمار، وافق على بيع حصته للمستورد الأمريكي وعملاق الشحن اليوناني بيتر ليفانوس، والذي ضخ استثماراته عبر شركته المشتركة مع نيك وجون بابانيكولاو إيه إل إل. ظل جاونتلت رئيساً لمجلس إدارة شركة AML، والتي تملك شركة إيه إل إل بنسبة 55 ٪، وشركة تيكفورد المشتركة بين إيه إل إل وسي إتش آي. وانتهت تلك العلاقة عندما حاولت إيه إل إل لشراء حصة أكبر من شركة إيه إم إل؛ تبدلت حصة سي إتش آي بامتلاك الشركة لتيكفورد، والتي احتفظت بتطوير المشاريع القائمة لآستون مارتن. وفي عام 1984، تعرضت شركة تيتان وهي الشركة الرئيسية للشحن البحري لبابانيكولاو لورطة، ولذلك اشترى جورج، والد ليفانوس، أسهم شركة بابانيكولاو في شركة إيه إل إل، في حين أصبح جاونتلت مساهما بنسبة 25 ٪ في شركة إيه إم إل. وتم تقييم صفقة آستون مارتن / إيه إم إل بـ 2 مليون جنيه استرليني، وهي السنة التي صنعت فيها سيارتها رقم 10,000.
وعلى الرغم من أنه كان على استون مارتن توفير 60 فرد من القوة العاملة الزائدة عن الحاجة، اشترت جاونتلت حصة في بيت التصميم الإيطالي زاغاتو، وتعاونت مع آستون مارتن من جديد.
وفي عام 1986، قامت جاونتلت بالتفاوض لعودة العميل السري البريطاني الخيالي جيمس بوند لشركة آستون مارتن. واختار كابي بروكلي إعادة إنتاج الشخصية من خلال الممثل تيموثي دالتون، وذلك في محاولة لإعادة العلامة التجارية بوند التي كان يقوم بها الممثل شون كونري. زود جاونتلت بسيارته الخاصة الـVantage في تصوير فيلم "The Living Daylights"، كما باع سيارة Volante لبروكلي كي يستخدمها في منزله في أمريكا. ورفض جاونتلت دور عقيد في الاستخبارات السوفييتية في الفيلم قائلاً: "كنت أحب أن أقوم بالدور ولكني في الحقيقة لا أملك الوقت."
وعلى الرغم من أن أمور الشركة تسير على ما يرام، علم جاونتلت أنه بحاجة إلى تمويل اضافي من أجل بقاء الشركة فترة أطول.وفي شهر أيار / مايو 1987، كان جاونتلت والأمير مايكل كنت يقيمين في منزل الكونتيسا ماجي، زوجة المؤسس الأصلي لميل ميغليا، أثناء مشاهدة حدث الانتعاش.بالإضافة إلى ضيافة والتر هايز، نائب رئيس شركة فورد في أوروبا. وعلى الرغم من وجود مشاكل حول الالاستحواذ السابق على سيارات إيه سي، شعر هايز بأهمية تلك الماركة، وأسفرت المناقشات على شراء فورد لحصة في شهر أيلول / سبتمبر 1987. وفي عام 1988، بعد إنتاج حوالي 5,000 سيارة في 20 عامًا، وإنعاش الاقتصاد والمبيعات الناجحة للطبعة المحدودة لـVantage، و52 سيارة كوبيه طراز Volante Zagato مقابل £ 86,000 للسيارة؛ وقامت الشركة أخيرا بإيقاف إنتاج السيارة V8 القديمة، وعرض مجموعة من الـVirage—أول سيارة جديدة تنتجها آستون في 20 عامًا.
وعلى الرغم من أن جاونتلت عليه أن يبقى رئيساً لمجلس الإدارة لمدة عامين وفقا للعقد، قادت مصالحه شركة استون إلى سباقات السيارات الرياضية من جديد في عام 1989، ولم يحقق ذلك نجاحاً كبيراً في أوروبا.ومع التغيرات التي حدثت في قواعد المحرك لموسم 1990، وإطلاق طراز Volante الجديد لشركة آستون مارتن، قدمت شركة فورد محركات كوزوورث لفريق سيارات سباق جاكوار. ولأ، السيارة "الصغيرة لآستون" DB7 تتطلب محركات كبيرة، وافقت شركة فورد على رئاسة إدارة آستون مارتن، وسلم جاونتلت رئاسة الشركة إلى هايز في عام 1991. وفي عام 1992، تم الإعلان عن طراز Vantage، والسنة التالية جددت الشركة طراز DB بإعلان الـDB7.
وضعت شركة فورد آستون ضمن مجموعة سيارات بروميير، حيث استثمرت بشكل كبير في الصناعات التحويلية الجديدة وسرعان ما زاد الإنتاج. وفي عام 1994، افتتحت شركة فورد مصنع جديد في طريق بانبوري الطريق بـبلوكسهام. وفي عام 1995، أنتجت الشركة 700 مركبة. وذلك حتى تم إنتاج سيارات عصر فورد التي أنتجتها باستخدام الأساليب الحرفية لصناعة هياكل السيارات، مثل العجلة الإنجليزية. وفي عام 1998، تم صناعة السيرة دبح رقم 2,000، كما أنتجت السيارة رقم 6000 من نفس الطيراز في عام 2002، متجاوزة إنتاج النماذج السابقة للـDB.تم تعزيز مجموعة DB7 من خلال إضافة طراز V12 Vantage في عام 1999، وقدمت الشركة في عام 2001 السيارة Vanquish ذات المحرك V12.
وفي خلال معرض أمريكا الشمالية الدولي للسيارات في ديترويت بولاية ميتشجان في عام 2003، قدمت شركة آستون مارتن السيارة AMV8 Vantage.وحيث أنه متوقع حدوث تغييرات قبل تقديمها في عام 2005، أعادت السيارة Vantage المحرك الكلاسيكي V8 لتمكين الشركة من المنافسة في سوق أكبر. وشهد عام 2003 أيضا افتتاح مصنع جايدون، وهو أول مصنع يبنى لغرض في تاريخ آستون مارتن. كما تم تقديم السيارة الكوبيه DB9 في عام 2003، والتي حلت محل السيارة DB7 التي استمرت عشر سنوات. وقدمت نسخة محولة من الـDB9 Volante، في عام 2004 بمعرض ديترويت للسيارات. وفي عام 2006، أنتجت السيارة الرياضية V8 Vantage بمصنع جايدون، لتنضم إلى طراز Volante DB9 وDB9.
وفي شهر ديسمبر من عام 2003، أعلن آستون مارتن أنه سيعود إلى سباق السيارات في عام 2005. وتم إنشاء قسم جديد تحت عنوان سباقات آستون مارتن، والذي أصبح مسؤولا عن تصميم وتطوير وإدارة برنامج DBR9، بالاتفاق مع شركة برودريف. وتنافست السيارة DBR9 في فئة جي تي في سباق السيارات الرياضية، بمافي ذلك العالم السباق العالمي الشهير: لومان 24 ساعة.
وفي عام 2006، جعل تصاعد الضغوط المالية، والمراجعة الداخلية للتكاليف والقيمة البيعية للاستثمار شركة فورد تنظر في الانفصال عن أجزاء من مجموعة سيارات بروميير. وبعد اقتراحات لبيع سيارات جاكوار، أو لاند روفر، أو فولفو، كلفت فورد شركة UBS AG لبيع آستون مارتن من خلال مزاد علني. وفي نهاية شهر آب / أغسطس عام 2006، أعلنت شركة فورد أنها ستعدة لبيع كل أو جزء من شركة آستون مارتن. وقال بيل فورد: "كجزء من وجهتنا الإستراتيجية، تأكدنا أن آستون مارتن قد تكون فرصة جذابة لزيادة رأس المال وتوليد القيمة".
وأغلقت الجولة الأولى من المزاد العلني في الثلاثين من شهر نوفمبر عام 2006. وكان أحد الناجين الأربعة الملياردير السوري سيمون حلبي، بالإضافة إلى الأسترالي جيمس باكر، ثاني أغنى رجل في أستراليا. ونشرت جريدة السيارات الألمانية Autobild في الثاني من شهر فبراير عام 2007 أن مجموعة LVMH قد اشترت الشركة مقابل مبلغ لم يكشف عنه. ونقلت الصحيفة ذلك عن "مصادر مطلعة مجهولة".كما ذكرت مجلة أوتوكار في وقت لاحق أن شركة LVMH قد نفت الخبر ووصفته بأنه "هراء".
وفي الثاني عشر من شهر آذار / مارس 2007، اشترى تحالف بقيادة رئيس مجلس إدارة شركة برودرايف، ديفيد ريتشاردز آستون مارتن مقابل 475 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعادل 848 مليون دولار أمريكي.ولم يكن لشركة برودرايف أي مشاركة مالية في الصفقة. وستبقي شركة فورد على حصة في الشركة (تبلغ قيمتها 40 مليون جنيه استرليني / 70 مليون دولار أمريكي). كما يضم التحالف أيضا جون سيندرز، وهو من هواة تجميع سيارات آستون مارتن؛ بالإضافة إلى شركتين استثمار كويتيين، دار الاستثمار وأديم للاستثمار.
وفي التاسع عشر من شهر يوليو الماضي عام 2007، تم إنتاج سيارة Vanquish S في مصنع نيوبورت باغنيلل. وتم صناعة ما يقرب من 13,000 سيارة منذ عام 1955. ويتركز كل الإنتاج في جايدون، على الرغم من أن المباني القديمة تيكفورد ستريت ظلت في ملكية آستون مارتن من خلال قسم الخدمات وإعادة التصنيع.
ساعدت آستون مارتن في زيادة جاذبيتها في جميع أنحاء العالم من خلال المزيد من المتعاملين في أوروبا، فضلا عن فروع في الصين ببكين وشانغهاي لأول مرة في تاريخ الشركة منذ 93 سنة. وأدي ذلك إلى زيادة برنامج الشركة حيث وصل عدد المتعاملين إلى 120 متعامل في 28 بلد.
وفي الأول من شهر أيلول / سبتمبر 2008، أعلن آستون مارتن إحياء ماركة لاجوندا. وثمة مفهوم جديد سيتم عرضها في عام 2009، التي ستتزامن مع مئوية العلامة التجارية. وسيأتي الإنتاج الأول للسيارات في عام 2012.
وفي شهر ديسمبر عام 2008، أعلنت شركة آستون مارتن أنها ستخفض قوتها العاملة البالغة 1850 عامل بمعدل 600 فرد.
في شهر يناير عام 2009، أعلنت الشركة أنها ستدخل سباق لومان لعام 2009 كفريق واحد من المصانع من خلال قسم الـLMP1 المرموق. وبعد المنافسة طوال موسم عام 2008 من خلال سيارة كوبيه Lola B08/60 LMP1 تحت لافتة سباق شاروز، سوف تستخدم آستون مارتن تصميم سيارة Lola B08/60 LMP1 معدلة بشكل طفيف لبرامجها. ودخلت ثلاث سيارات آستون مارتين من طراز Lola في سباق لومان عام 2009. أكدت شركة آستون مارتن على أنها رعت اثنين فقط.وستنافس آستون مارتن أيضا في سلسلة لومان من خلال سيارات Lola-Aston Martin LMP، والذي سيبدأ في مدينة برشلونة في مطلع شهر نيسان/أبريل. تعرض البرنامج لبداية مؤسفة في مرحلة ما قبل موسم بول ريكارد أثناء اختبار الثامن من شهر مارس، عندما دمر توماس إنجي سيارة 007 في حادث. وبالتالي، قامت شركة سباقات آستون مارتن لاحقا باستلام سيارة جديدة من طراز لولا لتحل محل الهيكل القديم.
1967–1989 DBS and later V8s
2001 آستون مارتن DB7/DB7 Vantage
2004 آستون مارتن DB9 coupé
DB AR1 roadster
آستون مارتن V12 Vanquish
2003 DB7 Zagato (coupé) and DB AR1 (roadster)
2006 Aston Martin DB9 Volante (convertible)
2007 V8 Vantage
وقد يبدو تسمية آستون مارتن مربكا.وبصفة عامة، استخدمت نماذج عالية الأداء اسم Vantage، في حين تسمي السيارات المكشوفة بالـVolante.وتعد سلسلة V8 وV12 Vantage الحالية استثناءً لذلك، حيث أنها مجموعة تعتمد على نفسها بدلا من أن تكون نسخة عالية الأداء لسيارة أخرى.
وتوفر المقصورة الداخلية للركاب بيئة أنيقة تتمتع بأعلى درجات الرقي والفخامة. حيث تتميز معظم مكونات التصميم الداخلي بأنها مصنوعة يدوياً، مثل الفرش الجلدي الفاخر، وخشب (بيانو) المصقول والذي استخدمته شركة آستون مارتن لتغطية الأسطح المختلفة. كما يظهر تميز رابيد S من خلال أزرار اختيار التروس الزجاجية في الكونسول الوسطي.
وبالإضافة إلى الأزرار الموجودة على عجلة القيادة الجلدية متعدّدة الاستعمالات، يحتوي الكونسول الوسطي على أزرار للتحكّم بنظام الملاحة والنظام الصوتي الراقي من نوع Bang & Olufsen، والذي يشتمل على وصلات USB ووصلات لأجهزة آيبود مع تقنية بلوتوث
من الجنب تبرز الإطارات المعدنية خفيفة الوزن بتصميم جديد مكون من 10 أضلع رفيعة عالية القوة، وتتوفر الإطارات باللون الفضي أو الأسود. كما تحمل الجوانب فتحات تهوية سوداء خلف العجلات الأمامية وتتمتع بنفس الخطوط التصميمية الجانبية البارزة في الطراز السابق مع أقواس عجلات عريضة. ويحيط بالنوافذ إطار أسود اللون، بينما صنعت المرايا الجانبية من ألياف الكربون، كما يمكن اختيار السقف الانسيابي المدمج مع الزجاج الخلفي باللون الأسود أو بلون يتلاءم مع لون هيكل السيارة الخارجي. وتتمتع آستون مارتن V12 فانتيج S من الخلف بجناح رياضي على حافة الصندوق الخلفي يحتوي على خط رفيع من أضواء التوقف، أسفله الأضواء الخلفية الأفقية المزدوجة على الجانبين والتي يشتمل تصميمها على مادة ألياف الكربون. كما يتمتع الصادم الخلفي بتصميم مميز ويشتمل على فتحتي عادم دائريتين على جانبيه، ويمكن اختياره – كالسقف – باللون الأسود.
وكما هو الحال في الشكل الخارجي، يعكس التصميم الداخلي قوة آستون مارتن V12 فانتيج S، وهو ما يظهر من خلال تصميم المقاعد الرياضية الجديدة ذات الوزن الخفيف والمغطاة بالجلد، بالإضافة إلى استخدام ألياف الكربون لتزين الواجهة الأمامية والأبواب من الداخل. ويحتوي الكونسول الوسطي في طراز آستون مارتن V12 فانتيج S على وحدة تحكّم زجاجية لتشغيل المحرك، كما يضم نظام صوتياً خاصاً بسيارات آستون مارتن يضمّ مشغل أقراص مدمجة ويشتمل على تقنية بلوتوث لإجراء المكالمات دون استخدام الأيدي، بالإضافة إلى نظام ملاحة متطور باستخدام الأقمار الصناعية
واحتلت استون مارتن فانتيج اس المركز الـ 14 ضمن قائمة أسرع سيارات في العالم لعام 2014/2015.
وحافظت مقدمة V12 فانتيج رودستر الأمامية العصرية على الأضواء البيضاوية التي تعمل بتقنيتيّ زينون وLED عاليتيّ الأداء، مع صادم رياضي بسيط يحتوي على حساسات استشعار في فتحة الهواء السوداء العريضة، تسمح للهواء بالمرور بشكل أكبر لتبريد المحرك الجبار، مع أربع فتحات هوائية في وسطه بلون مشابه للون المقصورة الداخلية والمرايا الجانبية. أما في الخلف فقد احتفظت استون مارتن V12 فانتيج بالصادم العريض الذي يحتوي على مخارج عوادم دائرية رياضية بجانب فتحات الهواء الكبيرة، وعلى الأضواء عالية الأداء، بالإضافة إلى ضوء تنبيه عند التوقف، يتوسط الجناح النافر المدمج بصندوق الامتعة. وتقف V12 فانتيج رودستر على إطارات قياس 19انش مزودة بعجلات بيرللي الرياضية، التي تتميّز بالثبات عند الانعطاف وعند السير بسرعات عالية. تتالق استون مارتن V12 فانتيج رودستر بمقصورة داخلية جميلة، حيث زُودت بمقابض أبواب مصنوعة من ألياف الكربون لتعزيز الطابع الرياضي، ومقاعد رياضية مريحة مغطاة بالجلد الفاخر المطرز بخيوط ذات لون مشابه للون السيارة الخارجي (أو حسب الطلب) لمزيد من الأناقة.
وتتمتع المقاعد بميزة التدفئة الآلية، وإمكانية تعديل وضعيّاتها عن طريق الأزرار الموجودة بجانب الكونسول الوسطي، الذي أصبح علامة مميزة في طرازات استون مارتن الرياضية، حيث حافظ على شكله وعلى الخصائص التي يحتويها مثل شاشة العرض الواضحة التي تُطوى إلى الداخل، والتي تعرض المعلومات الملاحية عن طريق نظام متطور ومزود بقرص صلب يحتفظ بالمعلومات الملاحية لعرضها بأسرع ما يمكن عند الطلب.
كما يحتوي الكونسول الوسطي على ساعة عقارب محاطة بأزرار التحكم في نظام التكييف، والنظام الصوتي الذي يحتوي على راديو AM/FM مع مشغل أقراص، بالإضافة إلى قوابس خاصة لربط أجهزة آيبود ومشغلاتMP3 ،
وزودت استون مارتن V12 فانتيج رودستر بخيارين إضافيين من أنظمة الصوت وهما: سماعات بقوة 700 واط بنظام Dolby Pro أو سماعات بقوة 1000 واط بنظام بيو ساوند من شركة بانغ واولفسن.
وتقف استون مارتن V12 زاغاتو على إطارات معدنية خفيفة الوزن قياس 19انش، محاطة بعجل رياضي من شركة بيريللي الإيطالية، بحيث يتم إيقاف قوة V12 زاغاتو المتسارعة عن طريق مكابح مصنوعة من السيراميك مع ستة مكابس قوية من صنع شركة بريمبو. قُدمت استون مارتن V12 زاغاتو بتصميم داخلي رياضي جذاب، مزود بمقاعد جلدية سوداء رياضية قابلة للتعديل بثلاث وضعيات مريحة، ومنقوش عليها حرف Z للدلالة على شعار زاغاتو، كما وزين السقف والأبواب بخطوط متموجة مختلفة عن لون المقصورة الداخلية.
أما الكونوسول الوسطي فبقي دون تغيير يذكر، كما هو في طرازات استون مارتن السابقة كطراز DB9 وفانتيج على سبيل المثال، وزوّد كونسول V12 زاغاتو الوسطي بشاشة عرض واضحة قابلة للطي، تعرض معلومات نظام الملاحة والنظام الصوتي المميّز المقدم من شركةDolby للصوتيات بقوة 700 واط، مع إمكانية ربط أجهزة آيبود من أجل تجربة صوتية فريدة، بالإضافة إلى مشغل اسطوانات وراديو AM/FM. ورتّبت الأزرار أسفل هذه الشاشة بشكل أنيق مع رسومات توضيحة لوظائف كل زر .
(مفتاح)