اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يصل الدواء إلى القصبات الهوائيَّة بشكلٍ مباشر عند استخدام الأدوية المستنشقة وذلك للمساعدة على توسعتها، وإنَّ ما تُسبِّبه هذه الأدوية من آثار جانبيَّة يعتبر قليلاً مقارنة بالأدوية الأخرى التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن.
ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن تصنيف الدواء المستخدم في علاج الربو والموجود داخل البخاخ إلى ثلاثة أنواع، وهي كما يأتي:
تتسبَّب الستيرويدات المستنشقة في حدوث العديد من الآثار الجانبيَّة كما هو الحال لدى العديد من الأدوية، إذ إنَّها تُسبِّب آثاراً موضعيَّة أي أنَّها تختصُّ في جزء واحد من الجسم، وآثاراً جهازيَّة تؤثِّر في الجسم بأكمله، ومن هذه الآثار ما يعتبر من المشاكل الخفيفة والبسيطة، مثل: التهاب الحلق، وداء المبيضات (بالإنجليزية: Thrush)، ومنها ما يعتبر خطيراً، مثل: اضطرابات العين وفقدان العظام، ويجدر بالذكر أنَّ الآثار الجهازيَّة تُعدُّ أكثر خطورة، كما أنَّها ترتبط عادةً بالاستخدام طويل الأمد للستيرويدات المستنشقة، ومن الآثار الجانبيَّة المحتملة للستيرويدات المستنشقة يمكن ذكر ما يأتي:
ويجدر بالذكر أنَّ معظم المصابين بمرض الربو يصلون إلى مرحلة السيطرة على المرض بمجرَّد استخدام الكورتيكوستيرويدات المستنشقة، وتلزم إعادة تقييم الحالة في حال عدم السيطرة على المرض بالرغم من استخدام هذه الأدوية، لذلك ينبغي إخبار الطبيب حول مدى نجاح العلاج وعن حدوث آثار جانبيَّة أو لا، إذ يساعد الطبيب المريض على التحكُّم في مرض الربو بأقلِّ قدر ممكن من الأدوية، ومن الضروري عدم التوقُّف عن استخدام البخاخ ما لم يوصي الطبيب بذلك ودون استشارته، إذ إنَّه عند التوقُّف عن استخدام البخاخ يجب خفض الجرعة المستعملة بشكلٍ تدريجي، إذ إنَّ ذلك يساعد على تجنُّب حدوث آثار الانسحاب؛ وهي آثار جانبيَّة غير مرغوب بحدوثها، مثل: الشعور بالتوعُّك، والألم الشديد، والدوخة، وألم المفاصل، ويمكن القول أنَّ الستيرويدات المستنشقة لا تمرُّ أو تعبر إلى أعضاء أخرى من الجسم، ممَّا يؤدِّي إلى انخفاض احتماليَّة تسببُّها بآثار جانبيَّة غير مرغوب بها، إلا أنَّ استخدام جرعات كبيرة من الستيرويدات المستنشقة ولمدَّة زمنيَّة طويلة يمكن أن يُعدُّ من عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام، وممَّا يساعد على الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام ممارسة التمارين الرياضيَّة بشكلٍ منتظم، واتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم، والامتناع عن التدخين.
وينبغي العلم أنَّه يلزم تقييم نموِّ الأطفال في حال استخدامهم للستيرويدات المستنشقة لمدَّة زمنيَّة طويلة، ويُعزى ذلك إلى وجود خطر إمكانيَّة وصول كميَّة كافية من الستيرويدات من الرئتين إلى الجسم عبر مجرى الدم، الأمر الذي يتسبَّب في تأخُّر نموِّ الأطفال، وعلى الرغم من كون هذا الخطر ضئيلاً، إلا أنَّه من الضروري الموازنة بينه وبين خطر عدم استخدام الستيرويدات المستنشقة لدى الأطفال المصابين بالربو.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ هناك بعض النصائح التي تساعد على التقليل من حدوث آثار جانبيَّة للستيرويدات المستنشقة، ومنها ما يأتي:
تحتاج موسعات القصبات الهوائيَّة إلى وصفة طبيَّة، فهي تستخدم لعلاج العديد من حالات الرئتين، ومن هذه الموسعات ما يُعرَف بناهضات المستقبل بيتا 2 (بالإنجليزية: Beta-2 antagonists)، إذ تُحسِّن هذه الأدوية من تدفُّق الهواء وتُقلِّل من الأعراض مثل ضيق التنفُّس، فهي تُسبِّب ارتخاء العضلات الملساء المحيطة بالممرَّات الهوائيَّة، ومن هذه الموسعات أيضاً الأدوية المضادَّة للكولين (بالإنجليزية: Anticholinergic)، فهي توقف عمل مادة كيميائيَّة تفرزها الأعصاب تؤدِّي إلى انقباض القصبات الهوائيَّة وتُعرَف باسم أسيتيل كولين (بالإنجليزية: Acetylcholine)، وبالتالي فإنَّ منع هذه المادة من أداء عملها يؤدِّي إلى فتح الممرَّات الهوائيَّة وارتخائها، ويتوفَّر هذان النوعان من الموسعات بالشكلين الطويل والقصير المفعول، وينبغي التنبيه إلى احتماليَّة أن تُسبِّب موسعات القصبات حدوث تأثيرات عكسيَّة كالتشنُّج القصبي (بالإنجليزية: Bronchospasm) أو زيادة الانقباض سوءاً، كما يُحتمل حدوث تفاعلات الحساسيَّة كما هو الحال مع جميع الأدوية، ومن الجدير بالذكر أنَّ شدَّة الآثار الجانبيَّة تعتمد على مقدار الجرعة في بعض الأحيان، فعلى الرغم من إمكانيَّة حدوث الآثار الجانبيَّة عند استخدام الجرعات الصغيرة، إلا أنَّه كلما زادت الجرعة زادت احتماليَّة حدوث الآثار الجانبيَّة وتطوُّرها، كما قد تختلف الآثار الجانبيَّة بناءً على نوع موسعات القصبات سواءً كانت من الأدوية المضادَّة للكولين أو من ناهضات المستقبل بيتا 2، ومن الآثار الجانبيَّة المحتملة لموسعات القصبات الهوائيَّة يمكن ذكر ما يأتي:
تُعدُّ بخاخات الربو أكثر الطرق شيوعاً وفعاليَّة في إيصال دواء الربو إلى الرئتين، وتتوفَّر بعدَّة أشكال تختلف في آليَّة عملها، إذ يعتمد اختيار نوع البخاخ الأنسب للمريض والذي يُلبِّي احتياجاته على العديد من العوامل، مثل: نوع الدواء الذي يحتاجه المريض، وطريقة إيصال هذا الدواء، إذ إنَّ بعض الأدوية تتوفَّر بنوعٍ واحد من البخاخات فقط، ومن الممكن أن تحتوي بعض البخاخات على نوع واحد من الأدوية، بينما تحتوي أخرى على نوعين من الأدوية، وتتضمَّن أنواع بخاخات الربو التي يصفها الطبيب ما يأتي:
ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك أنواعاً أخرى لبخاخات الربو تستخدم لبعض المرضى الذين لا يستطيعون استخدام البخاخات المذكورة سابقاً، وتتضمَّن هذه الأنواع ما يأتي:
إنَّ بخاخ الربو قد يجعل المريض يشعر بتحسُّن لحظي، إلا أنَّه حتماً كأيِّ دواء آخر له آثار جانبية، شاهد الفيديو لمعرفتها: