English  

كتب associative school

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المدرسة الترابطية (معلومة)


تضمّ «المدرسة الترابطية» علماء النفس الإنجليز الذين كانوا يهدفون إلى شرح جميع الاكتسابات العقلية والعمليات العقلية الأكثر تعقيدًا على العموم بموجب قوانين تخضع للترابطات التي طبقها أسلافهم فقط على إعادة التذكر البسيطة. على الرغم من اعترافه بالتعامل مع إعادة التذكر فقط، يصوغ هاملتون عددًا من القوانين العامة التي لا تزال تتعلق بالتتابع الفكري: قانون التتابع، وقانون التنوّع، وقانون التبعية، وقانون النسبية أو التكامل (بما في ذلك قانون المشروط)، وأخيراً، قانون الجوهرية أو الموضوعية النسبية. تمثّل هذه القوانين أسمى ما يخضع له الوعي الإنساني، لكن الأمر مختلف تمامًا لأن علماء النفس في المدرسة الترابطية يعتزمون اعتماد مبدئهم أو مبادئهم عمومًا. في هذا الصدد، وبقدر ما يمكن الحكم عليه من سجلات ناقصة، توقع التجريبيون في العصور القديمة هذه القوانين، كلا الرواقيون أو الأبيقوريون (راجع ديوجانس اللايرتي، على النحو الوارد أعلاه).

في الفترة التي جاءت بالفلسفة الحديثة، كان هوبز أول مفكر ذو أهمية باقية يمكن أن يُنسب له هذا المذهب. على الرغم من أنه كوّن نظرةً ضيّقة لظواهر التتابع الفكري، إلا أنه (بعد التعامل مع سلاسل التخيّلات أو «الخطاب العقلي») سعى في الأقسام العليا للفكر لشرح المنطق كخطاب بالكلمات، مُعتمدًا على نظام اعتباطي للعلامات، كلٌ منها يرتبط مع أو يمثّل مجموعةً متنوّعة من الخيالات. فيما عدا التأكيد العام على أن المنطق هو الاستيعاب (أو بمعنى آخر، فهو تعقيد وحلّ)، لم يكن لديه أي رواية أخرى للمعرفة يقدّمها. وقد حسم الجانب العاطفي الكامل للعقل («العواطف») بطريقة مشابهة على أنها توقّع العواقب بناءً على تجربة الماضي من الملذات وآلام الإحساس. وهكذا، على الرغم من أنه لم يجري أي محاولةٍ جادة لتبرير تحليله بالتفصيل، فإنه بلا شك يصنّف مع الترابطيين في القرن التالي. ومع ذلك، فإنهم لن ينسبوا نظريتهم النفسية إلى عهدٍ أبعد من عهد أطروحة لوك «مقال». كان الأسقف بيركلي (جورج بيركلي) يسعى على نحوٍ صريح للتأكيد على مبدأ الاقتراح أو الارتباط من خلال هذه الشروط:

«فكرة ما قد توحي بفكرة أخرى للعقل، يكفي أن نلاحظ أنهما تسيران معًا، دون أي دليل على ضرورة تواجدهما معًا، أو حتى معرفة ما يجعلهما تتواجدان معًا». (نظرية جديدة للرؤية، الفقرة 25)

ولدعم التطبيق الواضح للمبدأ في حالتي حاستي البصر واللمس من قبله، حثّ باستمرار على الارتباط الصوتي والإحساس اللغوي الذي وضعته المدرسة اللاحقة دائمًا في المقدمة، سواء كان ذلك يوضّح المبدأ توضيحًا عامًّا أو في شرح الأهمية البالغة للغة عندما يتعلّق الأمر بالمعرفة. كان من الطبيعي حينها أن يكون هيوم، الذي أتى بعد بيركلي وافترض صحة نتائجه (على الرغم من أنه عاد إلى التحقيق الأكبر الخاص بلُوك)، أكثر وضوحًا في إشارته إلى الترابط. لكن هيوم كان أصليًا أيضًا، عندما تحدّث عن الترابط باعتباره: «نوعًا من الانجذاب الذي سيكون له في العالم العقلي آثار خارقة كما هو الحال في الطبيعة، ويظهر نفسه بأشكال عديدة ومختلفة». («الطبيعة البشرية»، الفصل 1، الفقرة 4)

رأى باحثون آخرون في الفترة نفسه الترابط ضمن وجهة النظر الواسعة هذه، وهيّؤوا أنفسهم لتقفّي آثاره بالتفصيل، بصفتهم علماء نفس.

المصدر: wikipedia.org