اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تطلّعت الجمعية إلى إنشاء جمعيةٍ أخرى للجالية الجزائرية في فرنسا؛ فأقامت الجمعيّة نوادٍ وأمدّتها بالشّيوخ والمعلمين، وبُعث الشيخ سعيد صالحي كمبعوثٍ من الجمعية إلى فرنسا في عام ألفٍ وتسعمائةٍ وثمانيةٍ وثلاثين للميلاد، إلى جانب العديد من الشيوخ ومنهم الفضيل الورتيلاني، فعقدوا المُحاضرات في النوادي الخاصّة بالجمعية، لاطلاع المسلمين هناك على أمور دينهم وحياتهم، وتعليمهم لغتهم العربية، وتربية الأفراد، وصقل شخصياتهم على الأمور الدين والوطنية.