اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشرت مراكز احتواء الأمراض ومنعها عام 2015 دراسة لجماعات من الطلبة بدايةً من الصف التاسع، وحتى الثاني عشر بالولايات المتحدة الأمريكية. وضحت تلك الدراسة أن مائة سلوك معين جعلوا طلبة الـ LGB في خطر الإصابة بالتبِعات الصحية الخطيرة. طلاب الأقلية الجنسية يقعون في مصيدة العديد من السلوكيات الخطيرة مقارنة بطلاب الأكثرية الجنسية. والجدير بالذكر أن بعض الطلبة "...لم يقوموا بأي اتصال جنسي، فبالتالي تم استثنائهم من التحليل الخاص بالسلوكيات الجنسية. وهذا يتضمن أيضًا الطالبات اللاتي أقمن اتصالات جنسية بالإناث فقط، وتم استثنائهم من تحاليل استخدام الأوقية الجنسية ووسائل تنظيم النسل...". أما بالنسبة للطلبة الذكور الذين قاموا باتصالات جنسية مع الذكور فقط، فتم استثنائهم من تحاليل وسائل تنظيم النسل فقط. (4) أيضًا توجد دراسة صغيرة أشارت إلى أن الطلبة المراهقين من الـ LGBT الذين تم وصمهم على أنهم ضحايا بشكل متواتر، كانت لديهم معدلات مرتفعة من الأمراض النفسية، وتركوا منازلهم بشكل متكرر. بجانب أنهم تعاطوا المواد المخدرة باستمرار، واحتمالية حصولهم على العديد من شركاء الجنس كانت مرتفعة عن المراهقين الأخرين من غيريي الجنس.