English  

كتب assistant director position

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منصب المديرة المساعدة (معلومة)


كان معظم مديري دار سك النقود الأمريكيّ أوائل القرن العشرين من خلفيّة سياسيّة، وكانوا يفتقرون إلى الخبرة السابقة في العمل في دار سك النقود. أوكل فون إنغليكن خلال فترة ترأسه لداء سك النقود التي استمرت لما يُقارب ستة أشهر بين عامي 1916 و1917، أوكل كل عمليات الإشراف على دار سك النقود ومكاتب التقييم لأوريلي. حدَّت دار السك عام 1916 من إنتاج القطع النقديّة المعدنيّة التذكاريّة والتي كان لها شعبيّة كبيرة وكانت رائجةً بشدّة بين جامعي القطع النقديّة. وعلى الرغم من أن اقتراح الحدّ من إنتاج العملات الخاصّة (التوثيقيّة) قد جاء من آدم إم. جويس مشرف دار سك النقود من فيلادلفيا وأن فون إنغليكن قد وافق عليه، إلا أنه وبسبب توقيع أورايلي للعديد من الرسائل المُوجَّهة إلى خبراء القطع النقديّة، فقد أُلقي باللوم عليها لتغيُّر سياسة دار سك النقود فيما يتعلّق بالقطع المعدنيّة التذكاريّة.

استقال فون إنغليكن في فبراير 1917، خلفه ريموند تي. بيكر، الذي تنبأ بتزايد توليّ النساء لمناصبَ حكوميَّةٍ أعلى، وقد أعطى بيكر لأورايلي المزيد من الدور العام. في كل عام، كان بيكر يمثل أمام الكونجرس للدفاع طلبات الاستيلاء الخاصّة بدار سك النقود. حاول بيكر عامي 19120 و1921 حضّ الكونجرس على تعيين أورايلي بشكل رسميّ ولكن لم تجدي جهوده نفعاً، رغم أن أورايلي حملت فيما بعد لقب المدير المساعد لدار سك النقود. بعد تولِّي طاقم وارن هاردينغ للحكم، استبدل بيكر عام 1922، وحلَّ محلَّه فرانك إي. سكوبي، أحد أعضاء "عصبة أوهايو" المُقرَّبين من هاردينغ. لم يكن للمدير الجديد اهتمام كبير بإدارة شؤون الدر، ولم يكتف بإسناد مهام الإشراف على عمليات دار سك النقود إلى أورايلي، بل إنه كان الشاهد الرئيسيّ أمام الكونجرس عام 1922، للدفاع عن طلب اعتماد أورايلي لتعيينها للتوقيع على تعيينها رسميّاً كمديرة مساعدة، وكان الكونجرس في هذه الدورة أقرب لإقرار الأمر، وقد حصلت أورايلي على اللقب رسميَّاً عام 1924.

اندلعت في ديسمبر 1921 أزمة ردَّات الفعل العامة على تصميم "دولار السلام" بينما كان بيكر على متن قطار في رحلة تستغرق ثلاثة أيام إلى الساحل الغربيّ، حيث كان مُصمِّم هذه العملة التذكاريّة أنطونيو دي فرانسيسكو قد وضع سيفاً مكسوراً على الوجه الخلفيّ للعملة، إذ كان يرمز بحسب صاحب التصميم إلى نهاية الحرب. كان الغضب العام تجاه هذا التصميم أشبه ما يكون بمؤشر للحساسيّة الشديدة في الولايات المتحدة الأمريكيّة التي خرجت للتّو من الحرب العالميّة الأولى. أدركت أورايلي مع تعذُر الوصول إلى بيكر، بأن عليها إزالة رمز السيف المكسور من تصميم دولار السلام، فلجأت إلى وكيل وزارة الخزانة سيمون باركر جيلبرت، الذي كان وزيراً بالنيابة آنذاك للموافقة على التصميم المُعدَّل، وقام حينها الحفَّار الرئيسيّ في دار سك النقود جورج تي. مورغان بإزالة السيف المكسور بمهارة من محاور سكّ العملة المُعَدّة مسبقاً قبل أن يوافق بيكر على تصميم المُعدَّل الذي لم يره.

أدارت أورايليّ معظم عمليّات دار سكّ النقود في ظل إدارة سكوبي وخلفه روبرت جي. جرانت. ورغم انشغال دار سكّ النقود الشديد في فترة ازدهار عشرينات القرن العشرين، يشير مؤرخ العملات روجر بورديت إلى بعض عيوب عمليّات سك النقود - على سبيل المثال، فإن مسؤولي دار سك النقد في فيلادلفيا بدلاً من أن يقوموا بأخذ عينات من العملات الذهبيّة من كل دفعة لتسليمها للجنة فحص المعادن السنويّة لفحصها واختبارها، كان يأخذون جميع العينات التي سيقومون بتسليمها من مجموعة موضوعة جانباً بداية العام، مما زاد من احتماليّة انتشار عملات غير قياسيّة دون أن يكشفها أحد. وقد راقبت أورايلي عن كثب عمليّات سك العملة، وحذَّرت من دار سك النقود في سان فرانسيسكو في نوفمبر 1931 بأنها أنتجت أقل من 200.000 نيكل، وهو رقم إذا ما استقرّ على هذه الحال سيسمح لجامعي العملات بكنز هذه العملة، ولم تدر أورايلي أيّ عمليات سك نقود باستثناء النيكل لما تبقى من هذا العام، مما أدَّى لإنفاق كامل جهود سكّ النقود على سك 1.200.000 قطعة ‏1931–S

المصدر: wikipedia.org