اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يونيو 2007 أعيد نشره في وزارة الدفاع العراقية في بغداد إلى البصرة للتحضير لاستلام البصرة من القوات البريطانية. بعد فترة قصيرة من تعيينه نصح القوات البريطانية بسحب قواتها من البصرة حيث أن وجودها كان يزيد العنف بدلا من تقليصه. في سبتمبر 2007 حضر نقل قصر البصرة من القوات البريطانية. عقب النقل كان هناك انخفاض حاد في عدد الهجمات على القوات البريطانية من 60 في الأسبوع في أغسطس إلى خمسة في الأسبوع. سمح تحسن الأمن للقوات البريطانية بنقل محافظة البصرة إلى رقابة عراقية إقليمية في احتفال أقيم في قاعدة البصرة الجوية في ديسمبر 2007.
بدأ الفريق موهان في الاستعدادات لهجوم في البصرة لاستعادة السيطرة على المدينة من الميليشيات وبدأ تشكيل فرقة الجيش العراقي 14 في البصرة في نوفمبر 2007 وهي الثانية من شعبتين تحت قيادة الفريق موهان. في مقابلة مع مراسل تلغراف في مارس 2008 وصف الوضع في البصرة: "إن الفوضى في البصرة هي إهانة للشعب العراقي وإهانة للحكومة العراقية ولا يمكن التسامح معها". كان مخططا له في يونيو 2008 ولكن تم إطلاقه قبل ثلاثة أشهر بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حين أن الانقسام الجديد ما زال يشكل. واجهت العملية مقاومة شديدة من جيش المهدي وسرعان ما تعثرت مع اللواء 52 التابع للجيش العراقي الذي يقال أنه كسر أثناء القتال. كانت الفرقة الثانية والخمسين اللواء الثاني للشعبة الذي تخرج من بسمايا قبل خمسة أسابيع فقط من العملية.
في أبريل 2008 أعيد تعيينه في بغداد.