اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انبثقت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية عن الهيئة العلمية الدولية. أنشأ المجلس الدولي للعلوم وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يو إن إي بي) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (دبليو إم أو)، المجموعة الاستشارية للغازات الدفيئة في عام 1985، لتقديم توصيات تستند إلى الأبحاث الراهنة. افتقرت هذه المجموعة الصغيرة من العلماء إلى الموارد اللازمة لتغطية الطبيعة متعددة التخصصات متزايدة التعقيد لعلوم المناخ. أرادت وكالة حماية البيئة الأمريكية ووزارة خارجية الولايات المتحدة إبرام اتفاقية دولية للاتفاق على القيود المفروضة على الغازات الدفيئة، إذ شعرت إدارة ريغان المحافظة بالقلق حول تأثير العلماء المستقلين غير المقيد أو هيئات الأمم المتحدة، بما في ذلك برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. تُعد حكومة الولايات المتحدة القوة الرئيسية في تشكيل اللجنة الدولية للتغيرات المناخية بصفتها هيئة حكومية دولية مستقلة ذاتيًا، شارك فيها العلماء بصفتهم خبراء في العلوم وممثلين رسميين لحكوماتهم، لإنتاج تقارير حظيت بدعم قوي من جميع العلماء البارزين الذين يقومون بالبحث في جميع أنحاء العالم حول هذا الموضوع الذي كان لا بد له من الحصول على اتفاق بتوافق الآراء من كل واحدة من الحكومات المشاركة. شُكلت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية بهذه الطريقة، بصفتها خليطًا بين هيئة علمية ومنظمة سياسية حكومية دولية.
أقرت الأمم المتحدة رسميًا إنشاء اللجنة الدولية للتغيرات المناخية في عام 1988. من بين الأسباب التي ذكرتها الأمم المتحدة في قرارها:
«يمكن لبعض الأنشطة البشرية أن تغير أنماط المناخ العالمي، وتهدد الأجيال الحالية والمقبلة بعواقب اقتصادية واجتماعية قاسية محتملة»
«يمكن أن يؤدي ارتفاع تراكيز «الغازات الدفيئة» المتواصل في الغلاف الجوي إلى الاحتباس الحراري مع ارتفاع مستويات سطح البحر في النهاية، والتي قد تكون آثارها كارثية على البشرية إن لم تُتخذ خطوات معينة في الوقت المناسب على جميع المستويات».
كُلفت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية بمراجعة المؤلفات العلمية التي استعرضها النظراء، بالإضافة إلى المنشورات الأخرى المتعلقة بالموضوع، وذلك لتقديم معلومات عن حالة المعرفة المتعلقة بتغير المناخ.