English  

كتب assassination and massacre

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاغتيال والمذبحة (معلومة)


    ذهب عدد كبير من نبلاء هوغنوت إلى باريس لحضور حفل زفاف هنري، ملك مملكة نافارا ومارجريت دي فالوا (Marguerite de Valois) شقيقة الملك مما أدى إلى تصاعُد التوتر السياسي والديني. أطلق رجلٌ يُدعى موريفيرت (Maurevert) الرصاص على كوليجني من أحد بيوت طائفة جويز (Guise) في الشارع في 22 أغسطس عام 1572 وهو اليوم التالي لحفل الزفاف، إلا أن الرصاص تسبب فقط في قطع أحد أصابع يده اليمنى وكسر مرفقه الأيسر وهرب ذلك الرجل الذي كان يرغب في قتله.

    لم يتضح بعد ما إذا كان هناك شخص آخر استأجر موريفيرت أو حرَّضه على محاولة قتل كوليجني، ولكن المؤرخين ركَّزوا على ثلاثة احتمالات تتمثَّل في الآتي: عائلة جويز (Guise) أو كاترين دي ميديشي أو دوق ألبا نيابةً عن فيليب الثاني ملك إسبانيا. زار الملك كوليجني وأرسل طبيبه الخاص لمعالجته ولكن الملكة الأم لم تسمح لهما بالنقاش بشكلٍ سري.

    انتاب الكاثوليك حالة من القلق من انتقام الهوغنوتيين منهم لمحاولة اغتيال كوليجني، وبناءً عليه قرروا اغتياله دفاعًا عن أنفسهم خلال ما أصبح يُعرف باسم مذبحة سانت بارثولوميو. في ليلة 24 أغسطس قامت إحدى المجموعات التي تقودها طائفة جويز (Guise) بمهاجمة كوليجني في مسكنه الخاص، حيث اعتبروا قتله أحد أهدافهم الرئيسية. بعد قتل العديد من حاشية دوق جويز (Guise) الجديد، تشارلز دانوويتز (Charles Danowitz) أو جين تشارلز ديانوويتز (Jean Charles D´Ianowitz) (Karel z Janovic)، قام أحد خادميه والذي يُدعى بيسم (Besme) أوبيم (Bême) (عائلة نبيلة من بوهيميا (تشيك) Janovský z Janovic) بطعن كوليجني في صدره وألقى بجثته من النافذة لتقع على قدمي سيِّده وفي النهاية توفي كوليجني عندما قطع رأسه أحد أعوان دوق جويز (Guise).

    كتب المؤرخ باربارا بي ديفيندورف (Barbara B. Diefendorf) أستاذ التاريخ في جامعة بوسطن أن سيمون فيجور (Simon Vigor) قد "قال أنه إذا أمَر الملك بقتل (كوليجني)، "فإنه سيلعن من لم يُنفذ أمره ويقتله". أجاز أشهر واعظ ديني في باريس من قبل أحداث مذبحة سانت بارثولوميو أخذًا بهذه العبارة".

    قامت الملكة الأم بمصادرة الأوراق الخاصة بكوليجني وحرقها أمام الجميع والتي اعتبرها المؤرخ برانتوم (Brantôme) ضمن تاريخ الحرب الأهلية، حيث وصفها بأنها "واضحة جدًا ومكتوبة بشكلٍ جيد وتستحق النشر".

    المصدر: wikipedia.org