هناك مظاهر عديدة للتنمية المهنية للمعلّم نلخصها فيما يأتي:
- إعطاء المدرّس دورات أكاديميَّة خاصَّة، حول سبل التعامل مع المنهاج، وسبل إثرائه.
- منح المدرّس دورات بالمراحل التعليميَّة المختلفة.
- تدريب المدرّس على كيفية التعامل مع الطلاب تربويّاً وسلوكيّاً، من خلال دورات متخصصة في التنمية البشريّة وذات صلة بالتطور السلوكي للطلاب.
- تدريب المدرّس على إعداد وسائل تعليميّة مختلفة.
- تدريب المدرّس على إجادة التعليم المحوسب.
- الاهتمام بالراحة النفسيَّة، والاستقرار الاجتماعي للمعلِّم، وذلك من خلال تحسين الوضع المالي والمعيشي للمدرّس بما يمكِّنه من تغطية حاجاته الأساسيّة، وتأسيس ذاته.
- سهولة وسرعة تعاطي المدرّس مع المنهاج الدراسي.
- دفع المدرّسين إلى التنافس في العطاء والإيداع حيث يسعى كل مدرّسٍ لإثبات تميّزه.
- إعطاء المدرّس فرصاً أكثر لمراعاة الفروق الفرديّة.
- منح المدرّس الثقة بنفسه من خلال المهارات التي أصبح يمتلكها.
- تشجيع المدرّس على إثراء المنهاج بما هو مفيد ومناسب.
- تشجيع المدرّس على الإبداع وتطوير ذاته باستمرار.
- دفع المدرّسين إلى التنافس في العطاء.
- اختصار للوقت والجهد، وذلك كنتيجة لإجادة المدرّس استخدام الوسائل والأساليب التعليميّة.
- إكساب المدرّس الخبرات الكافية التي تمكّنه من القيام بواجبه بشكل مناسب.
المصدر: mawdoo3.com