English  

كتب as a process

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

باعتبارها عملية (معلومة)


تتضمن عمليات الأمننة أربع مكونات:

  • الفاعل أو العنصر المؤمنن: الكيان المسؤول عن أمننة القضايا عن طريق الفعل أو الخطاب.
  • تهديد وجودي: الشيء (أو النموذج) الذي قد يتسبب في ضرر ما.
  • كائن مرجعي: الشيء (أو النموذج) المُهدد بالخطر ويجب حمايته.
  • جمهور: مجموعة من البشر يحاول الفاعل أن يقنعهم بخطورة القضية المذكورة.

أمننة القضايا بنجاح لا تعني بالضرورة أن تلك القضية ذات أهمية حيوية لبقاء دولة معينة، بل أن أحدهم نجح في تصوير تلك القضية على أنها مشكلة وجودية. ورغم ذلك يرى الكاتب أوريل أبولوف أن الدراسات التجريبية عن الأمننة لا تهتم بالشكل الكافي بالمجتمعات المُحاطة بشكوك وجودية عن بقائها. وكمثال على ذلك، ذكر أبولوف ما يُعرف بـ«الشيطان الديموغرافي» في إسرائيل (أي المواطنين من عرب إسرائيل). إذ يرى أبولوف أن مثل تلك المجتمعات منغمسة في ما يطلق عليه «الأمننة العميقة»، حيث تتعامل النقاشات العامة مع تلك الفئة من الناس على أنهم يشكلون تهديدًا محتملًا طويل الأمد يعرض بقاء الأمة أو الدولة نفسها للخطر. ورغم ذلك تعتمد القدرة على أمننة موضوع معين بشكل فعال على كلٍ من وضع الفاعل، ومدى تشابه تلك القضية مع قضايا أخرى تمثل تهديدات وجودية من وجهة نظر عامة الناس.

المصدر: wikipedia.org