اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُصِفتْ موسيقى لانا دِلْ راي بشكل عام بأنها ‘‘موسيقى هوليوود’’ وذلك بسبب لحنها السينمائي وانغماسها في أفكار الرومانسية التراجيدية والسوداوية وإشاراتها للثقافة الشعبية خصوصاً الثقافة في الخمسينيات والستينيات وعلّقتْ لانا دل راي على ذلك في موقع Artistdirect: ‘‘أنا لم أُولد في الخمسينيات لكني أشعر أنني كنتُ هناك’’ لكن النقاد اختلفوا في تصنيف موسيقى لانا دِلْ راي فمنهم من وصفها بأنها موسيقى دريم بوب، ومنهم من وصفها بأنها موسيقى باروك بوب، ومنهم من ربطها بموسيقى الروك و بموسيقى الإيندي بوب و بموسيقى التريب هوب، كما وصف النقاد ألبوم Ultraviolence تحديداً بأنه ينتمي لموسيقى سايكيديلك روك، وقد وصفتْ لانا دِلْ راي موسيقى ألبومها الأول بأنها ‘‘جلام ميتال’’. قالت مجلة التايم أن موسيقى لانا دِلْ راي ترتكز على ‘‘موسيقى الأفلام’’ ويُصاحبها إيقاع هيب هوب ’ وقال موقع دراوند إن ساوند في معرض حديثه عن ألبوم بورن تو داي أن الموسيقى فيه أقرب إلى الهيب هوب كما وصفه الموقع بأنه ‘‘موسيقى تصويرية لفيلم جيمس بوند’’. لاحظ النقاد أيضاً أن لانا دِلْ راي تستخدم أساليب مختلفة للراب في أغاني مثل "نشيد وطني" و"أوف تو ذا ريسز" و"Diet Mountain Dew" وصف بعض النقاد لانا دِلْ راي بأنها ‘‘غانغستا نانسي سيناترا’’ وبأنها ‘‘لوليتا تائهة’’ ووُصفتْ أيضاً بأنها ‘‘مغنية كلاسيكية في زمن الإنترنت’’ وبأنها ‘‘مضادة للايدي غاغا’’.
تملك لانا دِلْ راي مساحة صوت واسعة يمكنها أن تنتقل فيها من الكونترالتو إلى السوبرانو بسهولة في المقطع الواحد بمعنى أنها تنتقل بسهولة من صوتها العالي الأثنوي نزولاً إلى صوتٍ منخفض وجازيّ، وقد وُصفتْ طبقتها الصوتية بأنها ‘‘آسرة وجيّاشة’’. كانت لانا دِلْ راي قد أعزتْ ضعف صوتها في الأداء الحيّ إلى رُهاب المسرح لكن النقاد لاحظوا في عام 2014 زيادةً في الثقة في صوتها فقد لاقى ألبوم عنف منفرط Ultraviolence عند نزوله استحسان النقاد الذين أثنوا تحديداً على أداء لانا دِلْ راي الصوتيّ من حيث اتساعه واتسامه بالثقة وقدرته على إيصال الأحاسيس ووصفتْ مجلة بيلبورد أغنية "West Coast" عند نزولها بأنها ‘‘تحمل أداءً سيصنع مِن لانا دِلْ راي نجمة’’ وأثنتْ المجلة على أداءها الصوتي كما وصف نقادٌ آخرون صوت لانا دِلْ راي بأنه ‘‘آسر’’ و‘‘خشن’’ ويستحضر في الذاكرة مارلين مونرو. قالتْ لانا دِلْ راي حول أداءها الصوتيّ في ألبوم بورن تو داي:
ذكرتْ لانا دِلْ راي الكثير من الفنانين ممن أثروا عليها وعلى أسلوبها الفني ومن بينهم: إلفيس بريسلي، فرانك سيناترا، إمينيم، آمي واينهاوس، بيلي هوليدي، بريتني سبيرز، بروس سبرينغستين، جانيس جوبلين، نينا سيمون، بوبي فينتون، كيرت كوبين. وقالتْ أن من بين الفنانين المفضلين لديها بوب ديلن، وجيف بوكلي، وليونارد كوهين، كما قالت لانا دِلْ راي أنها تأثرتْ بـ ‘‘شخصياتٍ نسائية قوية’’ مثل كورتني لوف، وستيفي نيكس، وجوني ميتشل. قالتْ لانا دِلْ راي أن مِن بين الأغاني المفضلة لديها أغنية "Summertime" للمغنية جانيس جوبلين وأغنية "Time of the Season" للفرقة البريطانية ذا زومبيز وأغنية "Hotel California" للفرقة الأمريكية ذا إيغلز وقالتْ أن مِن بين الأفلام المفضلة لديها والتي تأثرتْ بها فيلم العراب بجزئيه الأول والثاني وفيلم جمال أمريكي. تأثرتْ لانا دِلْ راي أيضاً بالشعر الذي تستمد منه الإلهام لكتابة أغانيها ومن بين شعراءها المفضلين الشاعران الأمريكيان والت ويتمان وألن غينسبرغ وهي تُفضل تحديداً ديوان Leaves of Grass لوالت ويتمان وقصيدة Howl لألن غينسبرغ. تُشير لانا دِلْ راي في أغنيتها "Body Electric" إلى والت ويتمان فتُغني في إحدى مقاطعها: ‘‘ويتمان هو أبي’’ كما أن لازمة الأغنية أو مقطعها الرئيسي يرمز مباشرة إلى قصيدة "I Sing The Body Electric" لوالت ويتمان. قامتْ لانا دِلْ راي بتلاوة قصيدة Song of Myself مِن ديوان Leaves of Grass لوالت ويتمان خلال مقابلة مع مجلة L"Officiel الفرنسية، بالإضافة إلى أنها تحمل وشماً على ذراعها اليُمنى لكلمتيّ "ويتمان نابوكوف" في إشارة إلى والت ويتمان وإلى الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف.