اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم ابتكار نوع آخر من "الجلد الصناعي" يُستخرج من مواد مرنة شبه موصلة يمكنها استشعار اللمس لمن يركبون عضوًا اصطناعيًا. ومن المتوقع تزويد الإنسالية بجلد صناعي للقيام بالمهام البدائية التي تعتبر دقيقة نوعًا ما وتحتاج إلى حساسية "اللمس". وتوصل العلماء إلى أنه يمكن اكتشاف كميات ضئيلة من الضغط وذلك من خلال تزويد الجلد الصناعي بطبقة من المطاط ذات قطبين متوازيين يحتفظان بشحنات كهربية. وعند ممارسة الضغط تتغير الشحنة الكهربية في المطاط ويكتشف القطبان هذا التغير. إلا أن الغشاء رقيق جدًا بحيث لا يترك منفذًا للجزيئات للتحرك ومن ثم تصبح معقدة عند تعرض الجلد للضغط. كما تفشل تلك الجزيئات في استعادة شكلها الأصلي بعد زوال الضغط.