اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت بترو في دراسة الرؤية الحاسوبية والجوانب الأخرى من الذكاء الآلي للروبوت مع بداية اهتمام الأكاديميات البريطانية بالتركيز على التطبيق العملي في الثمانينيات. بدأت بترو العمل في قسم الهندسة الإلكترونية والكهربائية في جامعة سري في عام 1988، وأصبحت أستاذًا لتحليل الصور في عام 1998. شغلت بترو منصب رئيس معالجة الإشارات في كلية لندن الإمبراطورية، وأصبحت مديرة معهد المعلومات في المركز اليوناني للبحوث والتكنولوجيا (CERTH) من عام 2009 حتى وفاتها. حظيت بترو علاوةً على ذلك بعضوية الأكاديمية الملكية للهندسة، وألّف العديد من الكتب وساهمت بشكل غزير في المجلات العلمية.
طورت بترو خلال مسيرتها المهنية عددًا من تقنيات التعرف على الصور المهمة، بما في ذلك طرق تحليل النسيج الآلي ومقارنة الصور والقياس الثلاثي الأبعاد. اختارت بترو على الأخص هي والدكتور ألكسندر قاديروف عملية تحويل التتبع، وطريقة تمثيل الصور التي تسمح بوجود أنظمة التعرف على الوجه بشكل أكثر كفاءة. توجد العديد من التقنيات التي تعتمد على أعمال بترو والتي ظهرت بكثرة بشكل عملي في مجالات التجارة والطب والتصوير البيئي. كانت بترو أيضُا رسامة كاريكاتير هاوية، وكانت تتحدى زملاءها لبناء روبوت قادر على كي الملابس- وهو تحد تطور لاحقاً إلى مشروع الروبوتات الممول من الاتحاد الأوروبي.