اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبرز اسم ستيف جوبز في زمنٍ انتشرت فيه الوسائل التكنولوجيّة لتُصبحَ مُتاحةً للجميع؛ إذ يرتبطُ اسمه بشركةِ أبل التي تُعَدّ أولى الشركات التي استطاعت أن تتيحَ استخدام الكمبيوتر بشكلٍ شخصيّ للناس، وبدأت بتصنيع الأجهزة الشخصيّة، وتحسين واجهة استخدام الكمبيوتر؛ لتصبحَ على شكل واجهة رسوميّة خالية من الرموز المُعقَّدة، والتي يصعب على الناس التعامل معها، حيث كان سيتف جوبز مديرها التنفيذيّ، ورئيس مجلسِ إدارتها. علماً بأنّ ستيف جوبز يُعرَف بأنّه خبير تقنيّ أمريكيّ، ورجل أعمال شهير في الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة، استطاعَ أن يُقدِّم في عصرِ التكنولوجيا أهمّ الأجهزة، مثل: جهاز (ماكنتوش) -الذي يُعرَف باسم (ماك)- بمختلف أنواعه، و3 أجهزة محمولة، هي: آي بود، وآي فون، وآي باد، وقد التحقَ ستيف بجامعة ريد في بورتلاند الواقعة في ولاية أوريغون، إلّا أنّه لم يستطع إكمال دراسته فيها؛ بسبب فَشَله، فبعدَ رسوبه في العام الأوّل، تركَ الجامعة؛ ليُحقِّقَ نجاحه في مجالاتٍ أخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ ستيف جوبز تُوفِّيَ في عام 2011م، بَعد مُعاناته مع سرطان البنكرياس.
وُلِدَ ستيف جوبز سنة 1955م في ولاية كاليفورنيا الأمريكيّة، علماً بأنّ والده يُدعَى (عبدالفتّاح)، وهو ذو أصلٍ سوريّ، وهو حاصلٌ على شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصاديّة من جامعة ويسكونسن، حيث تعرَّفَ فيها على والدة ستيف (جوان)، والتي كانت تُكمِل دراستها العُليا، وهيَ تنتمي إلى أسرةٍ مُتديِّنةٍ ذات أَصْلٍ ألمانيّ، ومن الجدير بالذكر أنّه قد تمّ تبنّي ستيف جوبز من قِبَل آل جوبز؛ فحصل بالتالي على اسمه الرسميّ (ستيف جوبز)، وقد كانت عائلة ستيف الجديدة عائلة بسيطة؛ فوالده (بول) لم يُكمل دراسته؛ لانشغاله بحُبّه للميكانيكا، أمّا والدته (كلارا) فقد كانت تعمل كمسؤولة حسابات، وفي وقت لاحق، تبنَّت العائلة طفلة جديدة؛ لتصبحَ أختاً لستيف، ثمّ انتقلوا من منطقةٍ إلى أخرى حتى استقرّوا في مدينة (ماونتن فيو)، وهناك تعلَّم ستيف من والده صُنع الأشياء اليدويّة، وتعلَّم منه كيفيّة إعداد التصاميم، وبعض المهارات الميكانيكيّة، ومبادئ الإلكترونيّات في السيّارات التي كانَ يهتمّ بإصلاحها، وعندما أنهى دراسته الثانويّة، التحقَ بدورةٍ تدريبيّةٍ للإلكترونيّات، والتي تعرَّفَ فيها على العبقريّ في عالَم الإلكترونيّات (ستيف وزنياك) الذي شاركَ ستيف حُبَّه للإلكترونيّات، والموسيقى، والذي كانَ نقطة انطلاق ستيف؛ لبناءِ شركة أبل.
بعدَ فشل ستيف في دراسته الجامعيّة، حرص على تنمية مهاراته في مجال التقنية، والإلكترونيّات، فحصلَ على وظيفة مُصمِّم ألعاب مع شركة مُتخصِّصة بألعاب الأتاري، وذلك بعدَ أن قدّمَ لهم مجموعة من أفكاره في مجال الإلكترونيّات، ثمّ سافرَ إلى الهند؛ لتجربة البوذيّة عام 1974م، إلّا أنّه ما لبث أن عادَ؛ لمُواصلة عمله في شركة الأتاري. وفي عام 1974م، اجتمعَ ستيف مرّة أخرى بشريكه في حُبّ الإلكترونيّات (ستيف وزنياك) الذي أطلعه على تصميم حرص على تنفيذه للوحة منطق الكمبيوتر الخاصّة به، وأطلقا عليه اسم أبل ون (بالإنجليزيّة: Apple I)، ثمّ قدَّما التصميم إلى شركة هوليت باكارد عام 1976م، حيث رفضته، فقرَّرا أن يتَّخذا لنفسَيهما شركة خاصّة، وأطلقوا عليها اسم (شركة أبل)، والتي لم تكن سوى كراج منزل آل جوبز، وقد حرص وزنياك على تطوير الجهاز الشخصيّ الذي صمَّمه بتشجيع من جوبز الذي كان يؤمن بأهمّية هذا التصميم، فاستطاعَ أن يبنيَ نموذجاً مُحسَّناً لجهاز (أبل ون)، وأطلقا عليه اسم أبل تو (بالإنجليزيّة: Apple II)، والذي ألحقَ به لوحة مفاتيح مصنوعة من البلاستيك المصقول. وفي عام 1977م، استطاعَ ستيف جوبز أن يحصل على تمويل لشركته الصغيرة بشراكة صديقه وزنياك، ثمّ سعى جوبز إلى تصميم دعايةٍ للشركة، وتوزيعِ مُنتَجها الفريد، ولم يَخِب ظنُّهما؛ إذ شكّل جهاز (أبل تو) ثورةً في عالَمِ الحواسيب الشخصيّة؛ ففي عام 1981م، حقَّقت الشركة أرباحاً قياسيّة، أمّا في عام 1983م، فقد دخلت الشركة قائمة فورتشين لأفضل الشركات الأمريكيّة، وفي العام نفسه، حقَّق ستيف شراكةً مع شركة بيبسي الشهيرة.
حقَّق ستيف خلال عمله في شركته الشهيرة (أبل) قائمةً من الاختراعات التي عُدَّت من أهمّ الأجهزة في عالَم التكنولوجيا الحديثة، ومن أبرز هذه الاختراعات: