اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء الإضراب العام الذي أطلقته الجبهة الإسلامية للإنقاذ وللمطالبة بإسترجاع المسار السياسي وانشقاق بعض أعضاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن الجبهة ذهب علي بن حاج مع بعض من أعضاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى مقر الإذاعة والتلفزة الجزائرية ليرد على الاتهامات الموجهة لقادة الإنقاذ من العناصر المنشقة، استقبل الشيخ بحرارة في المدخل، وتركوه هو وإخوانه ينتظرون بقاعة الاستقبال، لتدخل بعد دقائق فرقة الدرك الوطني ويلقى القبض عليهم كان ذلك في 30 جوان 1991م.
ليودع السجن العسكري بالبليدة بتاريخ 2 جويلية 1991م مع عباسي مدني وقيادات أخرى كعلي جدي وكمال قمازي.. وبعد شهور من الاعتقال تم تقديم علي بن حاج مع من كان معه لمحاكمة جرت وقائعها بالمحكمة العسكرية بالبليدة، أين حكم على علي بن حاج وعباسي مدني بـ 12 سنة ووجهت إليه ست تهم، قضى فترة الحكم كاملة في السجن.