English  

كتب armenian orthodox church

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية (معلومة)


  • مقالات مفصلة: كنيسة الأرمن الأرثوذكس
  • الأرمن في باكو
  • المسيحية في جمهورية مرتفعات قرة باغ

تاريخياً عاشت أعداد كبيرة من الأرمن في أذربيجان، كانت الجاليّة الأرمنيّة الأرثوذكسيّة في باكو تشكل إحدى المراكز الثقافيّة والاقتصادية والسياسيّة في القوقاز في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. حيث كان غالبيّة مالكين حقول النفط من الأرمن. وقد صنف أرمن باكو خلال القرن التاسع عشر كأقلية وسيطة في الإمبراطورية الروسية. وأنشأ الأرمن مجتمعاً نخبوياً في المدينة مع شبكة من الكنائس والمدارس، والتي كانت مسرحاً لثقافة أدبية حية. سمحت الظروف الاقتصادية المواتية التي وفرتها حكومة الإمبراطورية الروسية لكثير من الأرمن بدخول صناعة النفط المزدهرة في باكو. وشكلّ الأرمن جنباً إلى جنب الروس النخبة المالية للمدينة وتركز رأس المال المحلي في أيديهم أساساً. كان الأرمن ثاني أكبر مجموعة في القضاء. بحلول عام 1900، شكلَّت الشركات المملوكة للأرمن ما يقرب من ثلث شركات النفط العاملة في المنطقة.

في فبراير 1988، أقدمت السلطات الاذرية على الإبادة العرقية ضد المواطنين الارمن في مدينة سومقاييت. وقد أتت مجزرة الارمن في سومقاييت كأول حادث من نوعه داخل الاتحاد السوفياتي السابق. وتعرض المواطنون الارمن في مدينة سومقاييت الصناعية لأعمال عنف لمدة ثلاثة ايام. أدَّى النزاع حول إقليم قره‌ باغ بين أرمينيا وأذربيجان بدايةً من شهر يناير عام 1990م، إلى قيام البرنامج المناهض للوجود الأرمني في البلاد، فتمَّ التعامل مع الأرمن بحزم وصرامة شديدة، وطُردوا إينما وجدوا، وكان من ضمنهم بطبيعة الحال جمهرة باكو، حيث إندلعت مذبحة ضد المجتمع الأرمني في باكو، وكنجه (كيروف آباد، نوفمبر 1988) فرُحِّل جميع أبناء المدينة من الأرمن إلى أرمينيا. ضمت نخجوان على أعداد كبيرة من الأرمن خلال الحقبة السوفيتية، شهدت نخجوان تحولاً ديموغرافياً كبيراً. شهد تعداد السكان الأرمن انخفاضًا كبيرًا على مدار السنوات بسبب الهجرة إلى أرمينيا.

في عام 1990 تم تدمير مقبرة خلفا الأرمنية ومعالمها المسيحيَّة والتي تعود إلى القرون الوسطى، والتي يعتبرها الأرمن أكبر وأثرى مستودع من شواهد القبور والخاتشكار من العصور الوسطى. وأعتبرت العديد من المصادر الحدث بمثابة إبادة ثقافية. وتبقى الكنائس الأرمنية مغلقة بسبب الهجرة الكبيرة للأرمن والخوف من الهجمات الأذربيجانيَّة. لا يزال الأرمن الذين يعيشون في أذربيجان يعيشون عملياً بالخفاء، كما قاموا بتغير أسماءهم وألقابهم الأرمنية إلى أسماء أذربيجانية لأن عليهم الحفاظ على مستوى منخفض للغاية لتجنب المضايقات والاعتداءات الجسدية. ويستمر بقايا المجتمع الأرمني في الشكوى من أنهم ما زالوا عرضة للمضايقات وانتهاكات حقوق الإنسان وبالتالي عليهم إخفاء هويتهم.

معظم السكان الأرمن في أذربيجان يقطنون في جمهورية مرتفعات قرة باغ ويدين معظمهم بالمسيحية المنتمية إلى الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية التي تتبع الكنيسة الأرثوذكسية المشرقية، ويُشكلون حوالي 95% من مجمل سكان جمهورية مرتفعات قرة باغ وفقاً لتقديرات السكان عام 2015. هناك أيضاً بعض الطوائف الأرثوذكسية الشرقية والإنجيليَّة. وتضم المنطقة العديد من الأديرة الأرمنيّة التاريخية ولهذه الكنائس والأديرة أهمية ثقافية وتاريخية للأرمن وللشتات الأرمني.

المصدر: wikipedia.org