English  

كتب armed easter revolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورة عيد الفصح المسلحة (معلومة)


ابتعد كونولي عن قيادة «قوات المتطوعين الأيرلنديين»، إذ اعتبرهم مجموعة بورجوازية غير مهتمة بالاستقلال الاقتصادي لأيرلندا. رأى كونولي في عام 1916 أن هذه المجموعة تتظاهر بالمعارضة فقط ولا تنوي اتخاذ أي موقف فعلي ضد بريطانيا، ولذلك حاول أن يحثهم على اتخاذ أي موقف عدائي ضد الحكومة عن طريق التهديد بإرسال قوات من جيش المواطنين الأيرلنديين لمواجهة الامبراطورية البريطانية بشكل فردي إذا استدعى الأمر. نبه هذا التهديد الجماعة السرية المعروفة بأخوية الجمهوريين الأيرلنديين (IRB) الذين كانوا منتشرين بداخل قوات المتطوعين، والذين كانوا يخططون لإقامة تمرد في تلك السنة تحديدًا. ولإقناع كونولي بعدم الإقدام على مثل هذا القرار المتهور، قرر قادة هذه الجماعة السرية، بمن فيهم توم كلارك وباتريك بيرز، مقابلته ليروا إمكانية الوصول إلى أي اتفاق معه. واتفق جيش المواطنين الأيرلنديين وأخوية الجمهوريين الأيرلنديين على المشاركة معًا في ثورة عيد الفصح خلال هذه المقابلة.

كان كونولي قائدًا لفرقة دبلن في بداية ثورة عيد الفصح المسلحة يوم 24 أبريل عام 1916. واعتُبر كونولي القائد العام للثورة، إذ لعبت فرقته، فرقة دبلن، دورًا محوريًا خلال هذه الثورة. وكانت قيادة كونولي لهذه الثورة قيادةً قديرة للغاية، إذ قال مايكل كولينز عن قيادة كونولي: «كنت مستعدًا أن أتبعه، ولو إلى الجحيم».

بعد الاستسلام، قال كونولي ليطمئن بقية السجناء: «لا تقلقوا، سيرموننا نحن من وقّعنا على إعلان الاستسلام فقط بالرصاص. وسيفرجون عن البقية».

المصدر: wikipedia.org