اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتقال الزوجين بيتس إلى ليتل روك، قررا تحقيق حلمهما وامتلاك صحيفة. فاستأجرا معملاً للطباعة تابعاً لدار طباعة كنسية، وافتتحا صحيفة “أركنساس ستيت بريس”، وهي صحيفة أسبوعية على مستوى الولاية. صدر العدد الأول منها في التاسع من شهر مايو عام 1941.
اهتمت صحيفة أركنساس ستيت برس بشكل أساسي بصحافة الرأي، وكانت على شاكلة المطبوعات الأمريكية الأفريقية في تلك الفترة، كصحيفة “شيكاغو ديفيندر” ومجلة “ذا كرايسِس”. حيث عُرضت في الصفحة الأولى قصصٌ عن الحقوق المدنية، بينما امتلأت باقي الصحيفة بقصص تسلط الضوء على إنجازات سكان أركنساس السود. كما احتوت أيضاً الكثير من الصور.
أصبحت الصحيفة صوتاً مناصراً للحقوق المدنية حتى قبل ظهور الحركات الوطنية. وأصبحت ديزي بيتس لاحقاً شريكة في نشر الصحيفة.
تعمقت ديزي بيتس في أحداث الفصل العنصري، باعتبارها رئيسة سابقة لمؤتمر الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين في ولاية أركنساس. في عام 1954، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قرارها في قضية براون ضد مجلس التعليم، والذي جعل المدارس القائمة على نظام الفصل العنصري غير شرعية ومخالفة للدستور. ومع ذلك، رفضت المدارس في أركنساس قبول الطلبة الأمريكيين من أصل إفريقي. حاولت بيتس وزوجها الدفاع عن هذه القضية في صحيفتهما. وأصبحت الصحيفة من أشد داعمي الجمعية الوطنية للنهوض بالملونيين وقضايا المدارس العامة المختلطة.
أوردت صحيفة أركنساس ستيت برس جميع الأخبار الاجتماعية التي وقعت في ولاية أركنساس. وكانت من الداعمين البارزين للخلط العرقي في المدارس، وأكدت على هذا الدعم في عددٍ من صفحاتها. في عام 1957، قاطع المعلنون البيض الصحيفة بسبب موقفها القوي من أزمة الفصل العنصري في ليتل روك، حيث دعت الصحيفة إلى إزالة التفرقة العنصرية. ألغت تلك المقاطعة سبل التمويل، ما عدا المال القادم مباشرة من الإعلانات التابعة للمكتب الوطني للجمعية الوطنية لنهوض الملونين، ومن خلال الإعلانات التابعة لداعمي الصحيفة في عموم الولايات المتحدة. وبالرغم من ذلك، لم تستطع الصحيفة الصمود والحفاظ على نفسها، فصدر العدد الأخير منها في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر عام 1959 [10].