English  

كتب aristocratic assets

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأصول الأرستقراطيّة (معلومة)


في بعض الأحيان، لعبت قيم النبالة الخاصة بالقرن السابع عشر  دورًا هامًا في أدب ذلك العصر. أبرز تلك القيم هي الهوس الأرستقراطي بالعظمة والمهابة. يمكن لمشهد القوة والهيبة والترف الموجود في أدب القرن السابع عشر أن يكون كريهًا أو حتى مُهينًا. صُنّف أبطال الكاتب كورني، على سبيل المثال، من قِبل النُقّاد الحديثين، على أنهم متغطرسون ومسرفون ومتفاخرون؛ بيد أنّه، رأى القراء الأرستقراطيون المعاصرون هذه الشخصياّت (وأفعالها) كتمثيلٍ للنبالة.

قصر فرساي، حفلات الباليه الراقصة في البلاط الملكيّ، لوحات البورتريه الخاصة بالنبلاء وأقواس النصر – كانت كل هذه تمثيل للعظمة والهيبة. لم تكن فكرة العظمة (سواء فنيًا أو عسكريًا) للزهو أو التبجّح أو الغطرسة وإنما ضرورة أدبيّة للأرستقراطيّة. كان على النبلاء أن يكونوا كرماء وشهماء وأن ينفّذوا أعمالهم بلا مبالاة (بزهد) (لأن مكانتهم تتطلب ذلك، دون أيّ تطلعاتٍ لكسب ماديّ أو سياسيّ)، ويتحكّموا بمشاعرهم (خصوصًا الخوف والغيرة والرغبة بالانتقام).

تتطلّب مكانة النبيل في العالم تجسيدًا علنيًا لائقًا (أو "استهلاكًا ملفتًا للنظر"). أُثقل النبلاء بالديون لبناء قصور متحضرة مهيبة وشراءِ ملابسَ ولوحاتٍ وأوانيَ فضيّةٍ وأطباقٍ ومفروشاتٍ أخرى تليق بمستواهم. كان عليهم أيضًا أن يُظهروا الكرم عن طريق استضافة حفلاتٍ باذخة وتمويل الفنون. وفي المقابل، انتُقد حديثو الثراء بشدّة، الذين أخذوا الزخارف الخارجيّة للطبقة النبيلة (مثل ارتداء السيف)، إذ رُفعت عليهم أحيانًا دعاوٍ قضائية (وُجدت القوانين المهتمّة باللباس الفاخر الذي يلبسه البرجوازيون منذ العصور الوسطى). بدأت هذه القيم الأرستقراطية تُنتقد في أواسط القرن السابع عشر؛ على سبيل المثال، عرض بليز باسكال تحليلًا هجوميًا حول مظهر القوّة، ويرى فرنسوا دو لاروشفوكو بأنّه لا يمكن اعتبار أنّ هنالك عمل بشري لا مبالٍ (زاهِد) – مهما ظهر كرمه.

المصدر: wikipedia.org