English  

كتب argument etiquette

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أداب الجدال (معلومة)


في عدد سبتمبر 1988 من مجلة ليبرتي، حاول هوبه إيجاد تسويغ بديهي وحكم تقديري لأخلاقيات الليبراليين من خلال طرح نظرية جديدة سماها آداب الجدال. يؤكد هوبه أن أي جدال يهدف إلى مناقضة المبادئ الليبرالية غير متماسك منطقيًا. في العدد التالي، نشرت مجلة ليبرتي تعليقات لعشرة من زملائه الليبراليين، تلاها ردٌّ من هوبه. وفي تعليق موراي روثبورد، وهو صديق هوبه ومشرف معهد ميزس، كتب عن نظرية هوبه أنها «إنجاز رائع للفلسفة السياسية عمومًا ولليبرالية خصوصًا»، وأضاف أن هوبه «نجح في تجاوز/تفكيك الحقيقة/القيمة المفروضة الشهيرة التي ابتليت بها الفلسفة منذ أيام المدرسية، والتي أوصلت الليبرالية الحديثة إلى طريق مسدود». على الرغم من ذلك، فإن معظم زملاء هوبه الذين شملهم استطلاع الرأي الخاص بمجلة ليبرتي قد رفضوا نظريته، وفي رده عليهم وصفهم هوبه بأنهم «منفعيين».

صرح الزميل القديم في معهد ميزس رودريك تي لونغ بأن الصيغة البديهية التي طرحها هوبه حول الليبرالية تُنكر مبدأ علم الأفعال التابع لميزس. وفي ما يتعلق بمسألة النفعية، كتب لونغ «إن حجة هوبه، لو نجحت، ستلزمنا بالاعتراف بالحقوق الليبرالية واحترامها بغض النظر عن أهدافنا، ولكن لكوني أتبع علم الأفعال، أجد صعوبة في رؤية كيف يمكن تبرير أي شرط عملي بشكل منفصل عن بنية وسائل تحقيق الغايات». يجادل ناقد آخر بأن هوبه لم يقدم أي أسباب غير دائرية لماذا «يجب علينا اعتبار القيم الأخلاقية شيئًا يجب اعتباره مؤسسًا من خلال حجة (توافقية) بدلًا من مجرد تفضيلات ذاتية للمواقف التي تتخذ مناحيَ معينة». بكلمات أخرى، تعتمد النظرية على «وجود بعض الحدس، والتي لا يمكن أن يكون قبولها في حد ذاتها نتيجة التفكير الخالي من القيم».

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الحجة ج1

الحجة ج1