اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتكون التي باك من 7 مجالات للمعرفة:
يتم اعتبار المجالات المعرفية السابقة ضمن إطار سياقي معين.
معرفة المحتوى يمكن تعريفها بأنها "التأسيس الشامل في المحتوى على - مستوى الكلية- " أو "التمكن من المحتوى".
كما قد تشمل المعرفة بالمفاهيم والنظريات والأطر المفاهيمية وكذلك معرفة الطرق المقبولة لتطوير المعرفة.
وتتضمن المعرفة البيداغوجية المعرفة العامة حول كيفية تعلم الطلاب، وأساليب التدريس، وطرق التقييم ومعرفة نظريات مختلفة حول التعلم. هذه المعرفة وحدها هي ضرورية لكنها غير كافية لأغراض التدريس. فبالإضافة إلى ذلك مطلوب من المعلم معرفة المحتوى.
تشير المعرفة التكنولوجية إلى فهم الطريقة التي تستخدم بها التقنيات في مجال محتوى معين. على سبيل المثال، لمعلمي الفيزياء، هي فهم نطاق التقنيات التي يستخدمها الفيزيائيون في العلم والصناعة. وفي سياق دمج التكنولوجيا في المدارس يبدو في معظم الأحيان أنها تشير إلى التقنيات الرقمية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والإنترنت، وتطبيقات البرمجيات. بأية حال فإن المعرفة التكنولوجية TK تتجاوز محو الأمية الرقمية إلى وجود معرفة حول كيفية تغيير الغرض من التكنولوجيات القائمة (مثل الويكي) بحيث يمكن استخدامها في تعزيز التكنولوجيا.
المعرفة البيداغوجية للمحتوى هي معرفة كيفية الجمع بين البيداغوجيا والمحتوى على نحو فعال. هذه معرفة حول كيفية جعل الموضوع قابلاً للفهم بالنسبة للمتعلمين. أشار تقرير أن المعرفة البيداغوجية للمحتوى - PCK تتضمن معرفة ما الذي يجعل الموضوع صعبا أو سهلاً للتعلم، فضلا عن معرفة التصورات البديلة والمفاهيم الخطأ الشائعة والمرجح ان الطلاب يجلبونها معهم إلى الفصول الدراسية.
تشير المعرفة التكنولوجية للمحتوى للمعرفة حول كيفية وامكانية استخدام التكنولوجيا لتوفير طرق جديدة لتدريس المحتوى. على سبيل المثال، الرسوم المتحركة الرقمية تمكن الطلاب من تصور كيفية ارتباط الإلكترونات بين الذرات عندما تتشكل المركبات الكيميائية.
تشيرالمعرفة التكنولوجية البيداغوجية لإمكانيات الاستخدام والقيود المتعلقة بالتكنولوجيا كأداة داعمة في استخدام أساليب تدريسية مختلفة. على سبيل المثال قد تسهل أدوات التعاون عبر الإنترنت التعلم الاجتماعي لمتعلمين منفصلين جغرافياً.
تشير التكنولوجيا البيداغوجية ومعرفة المحتوى إلى معرفة وفهم التفاعل بين CKو PK وTK عند استخدام التكنولوجيا للتعليم والتعلم (Schmidt، Thompson، Koehler، Shin، & Mishra، 2009). ويشمل فهم العلاقة المعقدة بين كل من الطلاب والمعلمين والمحتوى والممارسات والتقنيات).
المعلمين مقيدون بما هم قادرون على القيام به داخل بيئتهم. على سبيل المثال، المعلمين اللذين لديهم وصول محدود إلى التكنولوجيا غير قادرين على استخدام أدوات Web 2.0 المتاحة للطلاب في المدارس التي لديها نفاذ إلى الإنترنت في كل مكان. الوقت، والتدريب، وطبيعة التقييم في المدارس تؤثر كذلك على كيفية استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية.