اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصب مبادرة أمشا تركيزها على «التحقيق والتوثيق والتثقيف ومكافحة معاداة السامية في مؤسسات التعليم العالي في أمريكا». كما تمتلك المنظمة «ذراعاً بحثياً» مهمته «البحث والتحليل المنهجي والمتعمق للنشاط المعادي للسامية، وطورت طريقة شاملة لتحديد وتوثيق وتحليل مظاهر السلوك المعادي للسامية في الحرم الجامعي، وكذلك في الهياكل المؤسسية التي تضفي على هذا السلوك الشرعية وتسمح له بالازدهار».
تزعم المنظمة في صفحتها الرئيسية أنها «منظمة غير حزبية مهمتها الوحيدة هي توثيق معاداة السامية في الجامعات الأمريكية والتحقيق فيها ومكافحتها. أمشا ليست منظمة مناصرة لإسرائيل، كما أنها لا تأخذ موقعاً في الوقت الحالي أو السابق ضمن سياسات الحكومة الإسرائيلية، تستخدم أمشا تعاريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة «أي إتش أر أيه» ووزارة الخارجية الأمريكية لتحديد حوادث معاداة السامية، وهذه التعريفات تحدد أنواعاً معينة من السلوك المتطرف المعادي لإسرائيل على أنه معاداة للسامية، بما في ذلك إلقاء اللوم على اليهود في الأعمال التي تقوم بها إسرائيل، أو استهداف إسرائيل بصفتها تمثل كل اليهود، والحوادث التي تستوفي هذه المعايير مدرجة في وثائق أمشا. لا تعتبر منظمتنا الانتقادات ضد الحكومة الإسرائيلية أو سياساتها التي لا تستوفي هذه المعايير معاداةً للسامية.
تُصنف مبادرة أمشا بياناتها المتعلقة بمعاداة السامية في الحرم الجامعي إلى ثلاث فئات هي «استهداف الطلاب والموظفين اليهود والتعبير المعادي للسامية ونشاط «بي دي إس» وهي حركة تهدف إلى مقاطعة إسرائيل، وتوضحها المنظمة على النحو التالي: