تتباين مساحة القطن السنوية المزروعة في طوكر من عام إلى اخر متأثرة بعدة عوامل أهمها هي:
- حجم الفيضان والذي يعتمد بدوره بصورة أساسية على مدى الاستعدادات التي بذلت للتحكم في مسار المياه وتوجيهها نحو الأراضي الجيدة وحبسها عن التسرب للبحر.
- مساحات الشوائر، وهي مستطيلات من الذرة الرفيعة بأضلاع 25×30 متر تزرع حول نبات القطن لصد رياح الهبباي وعادة تحتل 25% من المساحة، إلا أن المزارعين يتوسعون فيها أكثر من ذلك إلى نسبة تصل إلى 50% في بعض الأحيان وذلك على حساب زراعة القطن لضمان محصول أكبر من الذرة لتعويضهم عن أسعار القطن التي أنخفضت عالمياً فضلاً عن أن الذرة تشكل هو الغذاء الرئيسي لأهل المنطقة.
- الأراضي الخاصة بكل مزارع، وتسمى "الضمن" وتتفاوت مساحتها من شخص آخر، وإن كانت لا تتجاوز 500 فدان، وعادة ما يشارك صاحب الضمن آخرون في ملكيته يطلق عليهم اسم "تحت الضمن"، وهم شركاء معترف بهم ومسجلون في سجلات مؤسسة دلتا طوكر الزراعية في كشف مرفق مع وثيقة يطلق عليها أورنيك صاحب الضمن. وتخضع الأعداد والأسماء للتعديل من عام إلى آخر حسب تحويل الملكية للورثة وتسوية المنازعات التي تنظرها لجنة مختصة كل عام، إلا أن النظام الحيازات بشكل عام مقنن وثابت. ويستخدم صاحب الحيازة أرضه في حالة غمرها، وليس هناك مجال لاستخدام أرض غيره إذا لم تغمر أرضه بغير الاتفاق مع صاحب الأرض المغمورة. وقد أدى تحول مسار مياه الغمر من الدلتا الغربية وأجزاء من الدلتا الوسطى إلى حرمان بعض المسجلين من الزراعة لعقود كاملة.
- توجد أنواع أخرى من الحيازات تسمى "أرض القبيلة" ويعني بالقبيلة قبيلة الأرتيقة وهي مسجلة باسمها، وإذا غمرها الفيضان توزع على أفراد من تلك القبيلة بشرط أن لاتكون لديهم حيازات. كما توجد أيضا أرض "البياضة"، وهى تابعة لمؤسسة دلتا طوكر ويتم توزيعها بموجب تصاريح لموسم واحد للذين لايملكون أية من الحيازات السابقة إذا تم ريّها.
- هناك بالطبع اتفاقات خارج الأطر الرسمية تتم بين أصحاب تلك الحيازات وأشخاص آخرين مثل الإيجار والزاعة بالنصف وأحيانا بالربع ويسمى "ربع مسكين" وغيرها.
المصدر: wikipedia.org