English  

كتب architectural studies

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدراسات المعمارية (معلومة)


لم يدرس سوى القليل عن بورجس نتيجة إنتاجه المحدود وعدم شعبية أعماله في معظم القرن الذي تبع وفاته. وأُشير إليه ثلاث مرات فقط في دليل قلعة كادريف المُكون من إحدى وسبعين صفحة، والذي نُشر عام 1923، وفي كل مرة كان يُكتب اسمه بطريقة خاطئة، بزيادة حرف س في نهاية الكلمة ليكون بورجسس. كما لم يُذكر اسمه في مُجلد بيفسنر التصميم الفيكتوري السامي عام 1951 في المعرض الكبير، على الرغم من إسهاماته المُميزة في القرون الوسطى. وشهدت خمسينيات القرن العشرين بدايات محدودة لردود فعل ضد إدانة كل ما أنتجه المُهندسون المعماريون الفيكتوريون، بما في ذلك بورجس. وقد نشرت دراسة جون ستيجمان الرائدة، كونسرت أوف تاست عام 1950، والتي أُعيد إصدارها عام 1970 كلون فيكتوري من قبل بيفسنر، وبدأت مُحاولة بطيئة بدورها في تيار الرأي نحو تقييم أكثر تعاطفًا وجدية. وشمل معرض الفنون الزخرفية الفيكتوري والإدواردي الذي أقيم في متحف فكتوريا وألبرت في عام 1952 خمسة قطع من أثاثه وأربعة أمثلة على أعماله المعدنية. وأعقب ذلك من قبل بتأسيس الجمعية الفيكتورية في عام 1958. ودوَّن بيتر فريداي مجموعة من المقالات بعنوان الفن المعماري الفيكتوري، والتي نُشرت في عام 1963، واشتملت على مقاله عنه كتبها تشارلز هاندلي-ريد، وربما عُدت أول دراسة جادة عن بورجس. تبنى هاندلي-ريد وجهة نظر بورجس في أعماله قائلًا «كمُصمم، كان مُلائمًا له أن يكون عدائيًا أكثر منه ساحرًا جذابًا»، ولكنه لم يُشكك في أهمية بورجس، حيث وصف أفضل أعماله بأنها «أمثلة لا غنى عنها في العهد الفكتوري». إلا أنه آخر ثلاثين عامًا قد شهدت انتعاشًا كبيرًا لإحياء القُوطية.

ويُمكن تحديد عام 1981 كتأريخ لإعادة تقييم بورجس في الذكري المئوية لوفاته عندما أُقيم معرض كبير عن حياته وأعماله، أولا في المتحف الوطني في كارديف حتى أكتوبر 1981، ولاحقًا في متحف فكتوريا وألبرت في لندن من نوفمبر 1981 حتى يناير 1982. وحرر جوزيف مورداونت كروك كتالوج هذا المعرض بعنوان العبقريه الخرافية لويليام بورجس. كما أُقيم معرض أصغر بكثير لأعماله في معرض الفنون البلدية في كراوفورد في كورك. وفي نفس العام، نشر كروك الدراسة الكاملة الوحيدة عن بورجس بعنوان ويليام بورجس والحلم الفيكتوري السامي. وفي إهداء هذا المجلد، أقر كروك بفضل تشارلز هاندلي-ريد، الذي زوده بملاحظات عن بورجس. ونُشرت النسخة المُنقحة في فبراير عام 2013. وهناك مصادر أخرى تشمل مقالات عن قلعة كارديف وكوتش في المنزل الريفي الفيكتوري لمارك جيرورد. ووفرت البلد سلسلة تغطية شاملة لأعمال بورجس مثل مبانٍ إنجلترا ومبانٍ ويلز ومبانٍ اسكتلندا ومبانٍ إيرلندا، على الرغم من أنها لم تكتمل بعد في المرحلة الأخيرة. كما كتب أيضًا أمين قلعة كارديف عام 2017، ماثيو ويليامز، عددًا من المقالات البورجسية البيوتية للصحافة المعمارية. وغطت كاتدرائية سانت فين باري في كورك لديفيد لورانس وآن ويلسون أعمال بورجس في أيرلندا.

المصدر: wikipedia.org