English  

كتب architectural elements

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العناصر المعمارية (معلومة)


العقود: تعد العقود من العناصر المعمارية الهامة في العمارة اليمنية القديمة بشكل عام وفي عمارة القصر خاصة، فبالإضافة إلى الغرض المعماري الذي تقوم بها العقود وهو حمل الأسقف وتوزيع الأروقة والتخفيف من حمل وضغط على الجدران، كان للعقد دور جمالي أخر يتمثل في إضفاء مسحة زخرفيه وجمالية على العمائر المختلفة وخاصة على المداخل والنوافذ، ولذلك تعددت أشكال العقود وأنواعها والعقد هو عنصر معماري مقوس يعتمد في نقطتي ارتكازه على الأعمدة الحجرية أو الجدران، ويتألف العقد من كتف العقد وهي أول نقطه لاستدارة العقد ويقوم عليه، وأيضا قفل العقد وهي الحجر الذي تربط العقد بأكتافه عند أعلى العقد في المنتصف، وكان استخدام العقد على مرادم (أكتاف) البوابات والمداخل، واستخدم بشكل واسع في العمائر (مدنية أو حربية )،والعقد وفقا للأدلة الأثرية التي بين أيدينا حتى الآن جاء بنمطين :

النمط الأول: العقد المركب من أحجار صغيرة الحجم ومهندمة (موقصة)، بحيث توضع فوق بعضها البعض وتنحني بشكل تدريجي إلى الداخل كلما ارتفعت إلى أعلى لتشكل فتحة نصف دائرية فوق أكتاف الأعمدة الحجرية التي يرتكز عليها هذا العقد، كما في اللوحة الفنية التي في المتحف الوطني في صنعاء (اللوحة اللوحة :80 ،81)، وأحيانا ترتكز العقود على أعمدة حجرية مركبة من عدد من القطع الحجرية بنفس الشكل والحجم، وتارة أخرى تقوم مباشرة على جدران مداميك البناء (اللوحة : 82). بالرغم أن الباحثين ينسبون العقد المركب إلى أنه تأثير خارجي دخل إلى اليمن في الفترة الإسلامية نظرا لان الحفريات الأثرية –على قلتها-لم تكشف عن بقايا لعقود معمارية حتى الآن، ولدحر هذا الافتراض، فقد أمدتنا اللوحات الفنية وبعض القطع الأثرية التي تتضمن لمشاهد عمارة العقد في المباني اليمنية القديمة، منها لوحات فنية قديمة، تضم عقود مركبة استخدمت في الأبواب والنوافذ (اللوحة : 4)،وعقود تحمل السقف أو تتصدر قاعات ومجالس العرش كما نعتقد في (اللوحة : 27)، وتم العثور بموقع مدينة يترب (حمة ذياب حاليا في ذمار ) على أحجار كانت مستخدمة في بناء العقود وهي أحجار مثلثيه الشكل، كما نستدل من خلال الرسوم الصخرية بوجود عقود للبوابات الرئيسية للقصور وعقود أخرى استخدمت كقناطر وجسور للعبور تربط بين مبنى وأخر كما هو واضح في الرسم الصخري لقصر غمدان (اللوحة:2). ومن تلك العقود القديمة التي استخدمت كممرات وجسور ما وجدنا في موقع حاز الأثري، وآثارها باقية يستخدمها الأهالي حتى الوقت الراهن، وأخرى لعقود آثارها باقية في ذمار في موقع حمة ذياب (يترب) (اللوحة: 83,84).

النمط الثاني:

وهو عقد حجري مكون ومنحوت من كتلة حجرية واحدة أهمها عقد مصنعة مارية والذي ربما كان يعلو مدخل رئيسي للقصر أو مبنى أخر(اللوحة : 85)،كما كشفت الحفريات الأثرية من قبل فريق الهيئة العامة للآثار عام 2013م في حصن (ثلا) عن بقايا عقد حجري من كتلة حجرية واحدة عليها زخارف فنية أهمها طائر النسر فارد جناحيه بشكل بارز (اللوحة : 86).

من خلال ما سبق فأنه يمكن القول أن العقود كانت شائعة في اليمن القديم ولا سيما في عمارة القصور، بأشكال مختلفة منها النصف الدائري والعقد المنكسر (الجملوني) الذي يظهر في بعض اللوحات الزخرفية (اللوحة : 63، 75)، إضافة إلى وجود هذا النمط المعماري في الرسوم الصخرية.

المصدر: wikipedia.org