اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتميز الهيكل الفريد للمسجد بأنه من فنون العمارة في القرون الوسطى. كما تدل النقوش الموجودة في المسجد على أنه أول مسجد بني في أنطاكية.
ويعتبر المسجد في الوقت الحاضر تحفة فنية، تحيط به صفوف المدارس الدينية العثمانية التي تبدي بساطة في التصميم . وتضم الباحة نافورة من أعمال القرن التاسع عشر، كما كانت المئذنة قد شيدت في القرن السابع عشر .
في الجزء الشمالي الشرقي من المسجد، وعلى عمق 4 أمتار تحت المسجد، توجد قبور كل من يونس، ويحيى، وهما الرسل الذين بعثوا إلى هذه القرية، وكذلك مقام حبيب النجار الذي يعدّ أول من آمن بهما .
كما يحوي المسجد على مقابر المسيحيين الأوائل في أنطاكية، وتشكل هذه المقابر لوحة للتضامن والانغماس بين الديانات .
ووفقاً لبعض المصادر، فقد تم بناء المسجد في عام 638 ميلادية، بعد فتح المسلمين لأنطاكية. وكان أبو عبيدة بن الجراح هو من بنى المسجد، وكذلك المقابر .
وتستشهد الموسوعة الإسلامية الدينية بأن الشخص المعروف بـحبيب النجار هو المذكور في الأيات من 13-27 من سورة يس . (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ).