اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
آراس حبيب كريم من القبيلة الملكشاهية الكردية هو رجل أعمال سابق وسياسي عراقي اشتهر بمعارضته لحزب البعث الحاكم انذاك وبالخصوص صدام حسين ولعب دورا في إقناع الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين في عام 2003 . بَعد رَحيل أحمد الجلبي المُفاجئ عام 2015 أُختير آراس حبيب محمد کریم زَعيماً المؤتمر الوطني العراقي.
بَعد رَحيل أحمد الجلبي المُفاجئ عام 2015 أُختير آراس حَبيب زَعيماً المؤتمر الوطني العراقي.
ولد آراس حبيب كريم في العاصمة العراقية واسط (محافظة) من اسرة الملکشاهیة الكردیة. عَرفَ آراس حبيب كريم العملْ السياسي والنضالي معاً مُنذُ نُعومة أظافره. وفي مَرحلة شَبابِه الباكِر إختارَ حبيب المُعارضة سَبيلاً للخَلاصِ مِنَ النِظام الدِكتاتوري السابِق في سياق حلم يُؤمنُ بِه وَهو بِناء دَولة مَدَنية يَشعر فيها جَميعُ المواطِنين بِالمساواة وَيَكون تَداول السُلطة فيها سِلمياً وعَن طَريق صَناديق الاقتراع.
وفَي سَبيل تَطبيق ما يُؤمِن بِه وما يَتبناهُ مِن فِكرٍ ليبرالي يَستَنِد إلى رُؤية للمُستَقبل تَعتَمِد على الشباب كَطاقةٍ خَلاقة فَقدْ إِختار مُنذ البِداية المُعارَضة للنِظام السابِق مِن خِلال أكبر خَيمة للمُعارضة وهو “المُؤتَمر الوَطَنيُ العِراقي” الذي أسَسّهُ الراحل الدكتور احمد الجلبي والذي كانَ لَهُ الدَورُ الأَبرَز للتَحول الديمُقراطي الذَي يَعيشهُ العِراق اليَوم عَبر عَملية سياسية قَوامُها التَداول السِلمي للسُلطة.
وبِمَحضِ إرادتِهِ أَرادَ آراس حَبيب أن يَكون رَجل ظِلّ لسِنين طَويلة هِي تَقريباً كُل سَنوات المعارَضة وَحَتى ما بَعد سُقوط النِظام السابق عام 2003 حَيث رَفَضَ كُل ما عُرِض عِليه مِن مَواقِع ومَسؤوليات تَنفيذية بِسَبب مَيلِهِ إلى العَمَل أَكثر مِن الكَلام فَضلاً عَن انخراطهِ في العَمَل الاقتصادي وَالمَصرَفيّ كَرَجُل أَعمال يَمتَلِك رُؤيتَه الخاصةَ لِطبيعة التَحول الذَي يَجِب أَن تَكون عَليه البِلاد بَعد السِلبيات التَي رافقْت مَرحلة ما بَعدَ عام 2003.
وَجاءَ اختيارهُ أنْ يَكون رَجُل الظِل بِرغمِ ما يَحمِلهُ مِن إرثٍ عائِلي سياسي ونضالي معاً. فَوالدَهُ حبيب كريم كانَ واحِداً مِن القِيادات البارِزةَ للحِزب الديمُقراطي الكردستاني “ثالِث أَقدم سِكرتير للحِزب الديمقراطي الكردستاني بَعد حَمزة عبد الله وإبراهيم أَحمد”. مِن هذهِ البيئة التَي تَجمع بِين النِضال والسياسة فِي ظِل ظروفٍ بالِغة الصُعوبةِ في العُهود السابِقة لا سيِما حُقبة حُكم صدام حسين إِنطلق آراس حبيب إِلى العَمل السياسي. بَعد رَحيل الجَلبي المُفاجِئ عام 2015 أُختير آراس حَبيب زَعيماً للمُؤتَمر الوطني. وبرغم الكاريزما التَي كانَ يَتَسِم بِها الجَلبي فأن حبيب وبِحكم تَمرسهِ بالعمل السياسي والمَالي والمَصرَفي لَم يَجِد صُعوبة تُذكر في أَن يَحل مَحَل زَعيم بدا للآخرين مِن الصَعب مِلء الفراغ الذَي يُخَلفُهُ.