توجد بعض المهارات التي إذا التزم الشخص بها أثناء كتابة الخطِّ العربيّ، فإنّها قد تُساعده على تحسين جودة خطِّه، ومنها ما يأتي:
- حُسن التشكيل: ويُقصَد بحُسن التشكيل: إظهار الحروف بشكلها الصحيح، ولتحقيق ذلك يحتاج الشخص إلى اتّباع مجموعة من المهارات، وهي:
- التوفِيَة: وهي أن يتَّخذ كلُّ حرف اكتمالاً لشكله حسب نوع الخطِّ، فإمَّا أن يكون مُقوَّساً، أو مُنحنِياً، أو مُتسطِّحاً.
- الإتمام: أي أن يُعطَى لكلِّ حرف مظهره التامّ الذي يجب أن يظهر عليه، وذلك بتطويله، أو تقصيره، أو دقّته، أو غلظته.
- الإكمال: وذلك بإظهار كلِّ حرف بكامل هيئته من إنصاب، وتسطيح، وانكباب، واستلقاء، وتقويس.
- الإشباع: بأن تكون الحروف متساوية في سماكتها في الكلمة الواحدة، فلا تكون بعض الحروف دقيقة، والأخرى سميكة، إلّا في بعض الحروف التي ينبغي ترقيقها كالراء، والألف، وغيرها.
- الإرسال: ويعني ذلك عدم الوقوف باستمرار عند الكتابة؛ لأنَّ التوقُّف قد يُعطي مظهراً مُتقطِّعاً، ومُرتعشاً للخطِّ.
- حُسن الوضع: أي الانتباه إلى تصحيح وضعيّة الحروف ضمن أربعة أمور، وهي:
- الترصيف: وهو وَصْل كلِّ حرف مع الحرف الذي يليه.
- التأليف: جمع كلِّ حرف غير مُتَّصل إلى غيره من الحروف بشكلٍ جميل.
- التسطير: أي وضع الكلمات بجانب بعضها بشكلٍ مستقيم؛ حتّى يتشكّل سطرٌ مُستقيمٌ لا ميل فيه.
- التنصيل: أي إضافة المدَّات إلى الحروف المُتَّصِلة في مواقع مُعيّنة؛ وذلك لتحسين الخطِّ، وتفخيمه، ولقراءته بشكلٍ مُفخّم، وممدود، أو لإكمال السطر إذا لم يكتمل بكلمة.
المصدر: mawdoo3.com