اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى أغلب العرب حاليا أن اسم "الخليج العربي" تاريخي وقديم، وأنه مبرر لأن ثلثي سواحل الخليج تقع في بلدان عربية، بينما تطل إيران على حوالي الثلث، وأنه حتى السواحل الإيرانية تقطنها قبائل عربية سواء في الشمال (إقليم الأحواز) أو في الشمال الشرقي في العديد من مدن إقليم بوشهر مثل بوشهر وعسلوية وبندر كنغان أو في الشرق في بندر لنجة وبندر عباس،(حيث كانت دولة القواسم مسيطرة على تلك البلاد حتى ضمتها إيران)، كما أن العرب يشكلون سكان أهم جزيرتين مسكونتين في الخليج العربي وهما جزيرة البحرين وجزيرة قشم بالإضافة إلى أن العرب يشكلون السكان الأصليين لجميع الجزر المأهولة في الخليج العربي قبل ظهور النفط وبالتالي فمن الأولى تسمية الخليج وفق الشعب الذي يسكن جزره وسواحله .[ادعاء غير موثق منذ 3078 يوماً]
كما تبين خارطة القوميات الإيرانية الموضحة أدناه بوضوح أن جميع سواحل الخليج العربي الجنوبية والغربية تخلو من الفرس[؟] بالإضافة إلى معظم سواحل الخليج العربي الشمالية والشرقية، حيث يرمز اللون الأخضر الفاتح للقوميات التي تعد الفارسية لغتها الأم، فهم الفرس في إيران وهزارة في أفغانستان ويتكلمون الفارسية الدرية والطاجيك في طاجيكستان وأجزاء من أفغانستان ويتكلمون الطاجيكية وهي لهجة من اللغة الفارسية تكتب بحروف روسية[؟] ، والهدف من هذه الخارطة توضيح عدم واقعية تسمية الخليج العربي بأي سم آخر .
هذا بالإضافة إلى أنه منذ عام 1935 م، لم تعد تسمية "بلاد فارس" موجودة سوى في السجلات التاريخية بعدما أصدر الشاه الإيراني رضا شاه بهلوي مرسوماً قضى بتغيير اسم بلاده إلى "إيران". وبما أن حاكم بلاد فارس اتّخذ قراره في هذا الشأن، فإن أيّ إشارة إلى "الخليج الفارسي" في الزمن المعاصر تُعتبَر غير منطقية مع العلم أن الفرس[؟] هم أحد المجموعات العرقية التي تسكن إيران والتي من أهمها الأتراك الأذريين في الشمال الغربي من إيران والأتراك القاشقاي في وسط إيران في محافظة فارس[؟] نفسها بالإضافة إلى الأكراد في غرب إيران والبلوش في جنوب شرق إيران والعرب في جنوب غرب إيران واللور في غرب إيران بالإضافة للعديد من المجوعات القومية الأقل عدداً مثل التركمان في الشمال الشرقي والتالش في المنطقة المحاذية لساحل بحر قزوين في شمال إيران قرب الحدود مع جمهورية أذربيجان.
يقول الشيخ بكر أبو زيد في كتابه "معجم المناهي اللفظية": «الخليج الفارسي: هذه التسمية الباطلة تاريخاً وواقعاً من شعوبية فارس. فكيف يكون الخليج الفارسي وكل ما يحيط به أرض عربية من لحمة جزيرة العرب وسكان عرب خلص؟ فلنقل: الخليج العربي». وكتب في الحاشية :«الخليج الفارسي: أغاليط المؤرخين. لأبي اليسر عابدين ص264».
وفي الواقع فإن الفرس لم يكونوا يركبون البحر، حتى في أوج عظمتهم. وإذا ما أنشأؤوا في الخليج أسطولاً، كان بحارته من غير الفرس. يقول د. صلاح العقاد: «أما الساحل الشمالي الشرقي الذي يكوّن الآن الساحل الإيراني، فيمتد على طوله نحو ألفي كيلومتر: سلسلة عالية من الجبال الصعبة المنافذ إلى الداخل، مما عزل سكان بلاد فارس والسلطة المركزية فيها عن حياة البحر. ولقد اشتهر الفرس منذ غابر الزمن بخوفهم من حياة البحار، حتى قال بعض مؤرخين العرب: "ليس من الخليج شيء فارسي إلا اسمه". وعلى ذلك فإن ذيوع اسم "الخليج العربي" الآن قد جاء موافقاً لحقيقة جغرافية ثابتة». فيما قامت بينه وبين العرب أوثق الصلات قبل الإسلام وبعده. ويؤكد هذا سير برسي سايكس Sykes: «إن السياسة البحرية التي كان يتبعها نادر شاه القاجاري هي ضد تأثير العوامل الطبيعية التي جعلت ميول الناس وسلوكهم في إيران تفضل النفور والكره دائماً من ركوب البحر الذي تفصلهم عنه حواجز جبلية شاهقة»، وهو يعني بتلك السلسلة من الجبال: جبال زاغروس التي تحد بين إقليم الأهواز وفارس.[ادعاء غير موثق منذ 3078 يوماً]