English  

كتب arab influence on flamenco

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التأثير العربي على الفلامنكو (معلومة)


هناك قنوات كثيرة تربط موسيقى وغناء الفلامنكو وغناء شعوب كثيرة منها العالم العربي. فالفلامنكو يحتوى على ربع التون وعلى الارتجال كما في المقام بخلاف موسيقى أوروبا الغربية التي تخلت عن الارتجال وربع التون منذ القرون الوسطى. فالصلة بين المقام شيء لا يمكن إنكاره فضلا عن المضامين الثقافية لموضوعات غناء الفلامنكو التي تعكس نظرة قريبة من النظرة العربية إلى الحب والمرأة والعفة والحياء والوفاء للحبيب والحياة والموت والقدر وغير ذلك من الموضوعات. كما أن التاثير العربي على الفلامنكو كان بارزا بشدة في المقامات والزخارف المنمقة أو القفلات الخاصة.

يضم معجم الفلامنكو عبارات مثل Hay ، Lelis التي تغنى بها فقرات وهي أشبه بالموال العربي في بدايات عدد من أغاني الفلامنكو، كما أتاح أيضا ال الفنية. فاللغتان الدارجتان على لسان المغاربة والإسبان تتضامن كثيرا من المشترك اللفظي، كما أن الحياة اليومية العمومية لا تخلو من مؤثرات وافدة من الثقافة الأخرى.

التناغم الجميل بين موسيقى الفلامنكو والموسيقة العربية والأندلسية

في إسبانيا

ومن هذة التجارب يظهر من إسبانيا الفنانة لولي دي مونتانا والفنانة غنت الفلامنكو بالعربية. وغنى كامرون دي إيسلا قصائد لعمر الخيام في شريطة الشهيرأسطورة الوقت، وغنى الأخوان كورو كارلوس قصائد ابن عربي الصوفية. فيما اشترك الشاعر الغرناطي الغجري خوسيه مايا مع الفنان المغربي الراحل عبد الصادق شقارة في البحث عن إيقاعات مشتركة مازالت تطرب الملايين. وأدى خوان بينيا ليبرهانو أغانى رائعة جنبا إلى جنب مع منشدي أوركسترا طنجة للغناء الأندلسي.

على الصعيد العربي

شارك جلال شقارة حفيد عبد الصادق شارك برفقة الراقصة الشهيرة انجيليس كابالدون في أعمال مشتركة في برنامج تليفزيوني شذى الألحان الذي يؤكد بقوة وجود نقاط تلاقي بين الموسيقى العربية وإيقاعات الفلامنكو الإسبانية وقدما أعمالا تمزج بين الفنين لعل أشهرها حبيب القلب وجرحتني. ويعتني المغني جلال والراقص كابالدون باختيار القطعة الحزينة من التراث الإسباني لتلائم الشعبيات المغربية الشجية لتناسب مشروعهما الهجرة السرية، وحاولا فيه من خلال الغنائيات المغربية الإسبانية إرسال إشارات فنية عن خطورة الظاهرة التي تؤدى بحياة الشباب المغامر بالهجرة غير الشرعية رغبة في تحسين ظروف المعيشة في إسبانيا. فحاز الجائزة الأولى لأحسن إنتاج إسبانى عام 2006، كما أحيا عدة حفلات عالمية في دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأوروبا والمغرب.

وهناك أيضا د/ طارق بنزى متخصص في الفلامنكو والجاز والموسيقى العربية في البداية انشأ مجموعة موسيقية اسمها الفاتحة وهي من أوائل المجموعات الموسيقية الشرقية بإسبانيا وفتح ذراعيه معنقا فطاحل في فن الفلامنكو أمثال باكو دى لوثيا، وإنزيكى مورينتب، ومانولو سانلوكار الذين أقبلو عليه ثقة في كفائته الفنية. كما التقى بالفنانة الأمريكية جوليا عازفة الجيتار، حيث أنشأ برفقتها مجموعة فنية تعرف باسم مجموعة الأندلس في نهاية الثمانينات.

قام سهيل السرغيني بإنشاء فرقة قصيدة أندلسية التي أقامت عروضا في إيطاليا وفرنسا ومصر وفلسطين ولبنان وغيرها والتي مثلت إسبانيا عام 1997 في المهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية بالرباط باستخدام العود والقانون والجيتار الإسباني والطبلة والدومبيك وآلات الإيقاع التقليدية التي وازن بينها السرغيني. كما أن صوت مغني الفرقة يتوافق مع الموشح العربي كما في غناء الفلامنكو فقد تولد من كل ذلك صوت ونغم عربي إسباني مع مساهمات من غناء وموسيقى الفلامنكو كل هذا عكس حسية وعمق وروحانية الثقافتين.

المصدر: wikipedia.org