اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتصار المسلمين في معركة أجنادين التي جرت عام 634 بين الخلافة الراشدة والإمبراطورية البيزنطية، أصبحت اللجون ومعظم فلسطين وجنوب سوريا ضمن حدود الدولة الإسلامية. وفقًا للجغرافي الفارسي الإصطخري في القرن التاسع، كانت اللجون بلدة تقع شمال جند فلسطين. وأكد الجغرافي العربي ابن حوقل هذا القول في عام 977.
في القرن العاشر كتب الجغرافي الفارسي ابن الفقيه عن القصة الشعبية التي رواها أهالي اللجون فيما يتعلق بوفرة الينابيع واستخدامها كمصدر مياه رئيسي في المدينة على مر العصور، فقال:
في عام 940 خاض ابن رائق معركة ضد أخشيدية مصر، من أجل السيطرة على سوريا، بمعركة غير حاسمة في اللجون. وخلال المعركة قُتل قائد الأخشيدية أبو نصر الحسين شقيق والي الأخشيدية محمد بن طُغج الإخشيد. وحينما شاهد ابن رائق جثة الحسين تأثر بها، وقدم ابنه أبا الفتح مُزاحم البالغ من العمر سبعة عشر عامًا إلى ابن طُغج قائلًا له: «لتفعلوا به ما ترونه مناسبًا». وبدلًا من أن يُؤخذ بالثأر، فكر الأخير بحكمة، وأهدى مُزاحم العديد من الهدايا والثياب، ثم زوجه بإبنته فاطمة.
في عام 945 خاض حمدانيو حلب والإخشيديون معركة في اللجون، انتصر بها الإخشيديون واضعين حدًا للتوسع الحمداني جنوبًا بقيادة سيف الدولة. في عام 985 كتب الجغرافي العربي المقدسي، حينما كانت اللجون تحت الحكم العباسي: «اللجون مدينة على رأس حد فلسطين في الجبال، بها ماء جار، رحبة نزيهة». وقال أيضًا أنها كانت مركز الناحية التي تشكلت جزءًا من جند الأردن، أحد أجناد بلاد الشام، وقد شملت هذه الناحية مدينتي الناصرة وجنين.